- جبراكة نيوز: مآب الميرغني
شهدت منطقة جنوب الحزام تفشيًا واسعًا للحميات بصورة وُصفت بـ”الكارثية”، إذ انتشرت الملاريا والتهابات الدم وحمى الضنك بشكل كبير وسط المواطنين.
وبحسب “متحدثة باسم غرفة الطوارئ بجنوب الحزام”، لـ”جُبراكة نيوز” فقد بلغت جملة الإصابات خلال الأسبوعين الماضيين نحو 1847 حالة، بينها 890 إصابة مؤكدة بحمى الضنك، فيما تجاوزت الوفيات 321 حالة مؤكدة، وشملت الأطفال والشباب والنساء والرجال.
وأشار مواطنون إلى أن الملاريا تحولت إلى وباء متفشي، مع انتشار كثيف للبعوض وصفوه بأنه “مخيف جداً”، فيما تسببت حمى الضنك في وفيات كثيرة.
وأكدت الغرفة، أن الكوليرا ليست بكثرة، لكنها تراجعت بنسبة 75% مقارنةً بالفترة السابقة. مضيفة: يعاني ملايين المصابين بالأمراض المزمنة مثل الضغط والسكري والقلب من شُح الأدوية وانعدام الأنسولين، مما يجعلهم سريعو التأثر بالحميات نسبة لضعف المناعة.
إلى جانب ذلك، يشكو المواطنون من انعدام كامل للدواء وارتفاع جنوني في الأسعار، حيث بلغ سعر درب البندول 5 آلاف جنيه وما فوق، بينما وصلت حبوب الملاريا إلى 6 آلاف، والحقن إلى 8 آلاف جنيه وما فوق.
وفي السياق ذاته، روت عضوة المنطقة معاناتها، مؤكدة أن الأوضاع الصحية بلغت مرحلة خطيرة. وقالت إنها أصيبت بنفسها بحمى الضنك، في وقت يعاني فيه أربعة من أفراد أسرتها من الحمى والملاريا، مضيفة أنها تضطر يومياً لتلقي أكثر من عشر جرعات من الفراشات والحقن والدربات منذ الصباح، الأمر الذي أنهكها وأسرتها وسط غياب كامل للخدمات الصحية.




أحدث التعليقات