جُبراكة نيوز: وكالات
أعربت منظمة الصحة العالمية عن اسفها لإخطار الولايات المتحدة بالانسحاب من عضويتها، واصفةً ذلك بأنه قرار قد يُعرّض الأمن العالمي، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية، للخطر.
وأوضحت المنظمة، في بييان أن هذا الإخطار يثير قضايا ستُناقشها اللجنة التنفيذية لمنظمة الصحة العالمية في اجتماعها الدوري الذي يبدأ في 2 فبراير، وستُناقشها جمعية الصحة العالمية في اجتماعها السنوي في مايو 2026.
وكان رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب قد وقع يوم الأربعاء من الشهر الجاري أمراً تنفيذياً بتعليق دعم بلاده لـ 66 منظمة ووكالة ولجنة، وذلك في أعقاب مراجعة إدارته للمشاركة والتمويل لجميع المنظمات الدولية، بما في ذلك تلك التابعة للأمم المتحدة، وفقاً لبيان صادر عن البيت الأبيض.
وقالت المنظمة في بيان 24 يناير 2026 رداً على اتهامات أمريكية بأن المنظمة قوضت استقلالها -أو فشلت خلال جائحة كوفيد-19، قالت إن هذه الادعاءات غير صحيحة، مؤكدة أنها تعاملت مع الولايات المتحدة، مثل جميع الدول الأعضاء، بحسب ما ورد في بيانها.
وأكدت المنظمة أنها بصفتها وكالة متخصصة تابعة للأمم المتحدة، تخضع لإشراف 194 دولة عضواً، لطالما كانت وستظل محايدة، وتعمل لخدمة جميع الدول، مع احترام سيادتها، ودون خوف أو محاباة.
ويذكر أن منظمة الصحة العالمية تعمل مع 194 دولة وعلى الخطوط الأمامية في أكثر من 150 موقعًا، كما تقود استجابة العالم لحالات الطوارئ الصحية، والوقاية من الأمراض، ومعالجة الأسباب الجذرية للقضايا الصحية وتوسيع نطاق إتاحة الأدوية والرعاية الصحية
وثمنت منظمة الصحة العالمية في بيانها دعم جميع الدول الأعضاء ومشاركتها المستمرة، والتي تواصل العمل ضمن إطار المنظمة لإيجاد حلول لأكبر التهديدات الصحية في العالم، سواءً كانت معدية أو غير معدية.
وأكدت المنظمة أن الولايات المتحدة الأمريكية بصفتها عضواً مؤسساً في منظمة الصحة العالمية، ساهمت بشكل كبير في العديد من أعظم إنجازاتها القضاء على الجدري، والتقدم في مكافحة أمراض مختلفة بما في ذلك شلل الأطفال، وفيروس نقص المناعة البشرية، والإيبولا، والإنفلونزا، والسل، والملاريا، والأمراض المدارية المهملة، ومقاومة مضادات الميكروبات، وسلامة الأغذية.




أحدث التعليقات