جبراكة نيوز: كمبالا
قالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إنها وثقت مقتل ما لا يقل عن 3384 مدنياً في الحرب الجارية في السودان.
وذلك خلال الفترة من يناير وحتى 30 يوليو 2025، معظمهم في دارفور، تليها كردفان والخرطوم، ما يمثل نحو 80% من مجموع الضحايا المدنيين خلال عام 2024 بأكمله.
وأشارت المفوضية في تقرير نشر الجمعة 19 سبتمبر 2025، إلى أن 70% من هذه الخسائر في الأرواح (2398) وقعت أثناء القتال، إذ واصلت أطراف النزاع شنّ هجمات في مناطق مكتظة بالسكان باستخدام القصف المدفعي والغارات الجوية والطائرات المسيّرة.
وأفاد التقرير بأن ما لا يقل عن 990 مدنياً قتلوا خارج نطاق الأعمال العدائية، بما في ذلك الإعدامات الموجزة، مؤكدًا ارتفاعها بين فبراير وأبريل إلى ثلاثة أضعاف.
وأرجعت المفوضية تصاعد الإعدامات في الخرطوم، إلى استعاد الجيش والقوات المساندة له مناطق كانت تحت سيطرة قوات الدعم السريع في أواخر مارس، أعقبها شنّ حملات انتقامية ضد المشتبه في أنهم “متعاونون”.
مؤكدةً على أن قوات الدعم السريع نفذت عمليات إعدام مماثلة في الخرطوم مع تضييق الجيش وحلفائه الخناق على مواقعها.
وأشار التقرير إلى وجود “أنماط متكررة من العنف الجنسي المرتبط بالنزاع، يُستخدم كسلاح حرب ضمن هجمات أوسع تتخللها انتهاكات أخرى”.
وشدد على أن الهجمات التي تستهدف المدنيين وعمليات القتل العمد بأنها انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني وللحق في الحياة بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان.
ووثق التقرير انتشار الاعتقال التعسفي، واستهداف أشخاص متهمين بالتعاون مع الطرف الآخر، مترافقًا مع ممارسات التنميط الإثني.
كما تعرّضت شخصيات من المجتمع المدني، بما في ذلك متطوعون محليون في المجال الإنساني، للاعتقال التعسفي والتضييق والاعتداءات.
وأكدت المفوضية السامية لحقوق الإنسان أن النزاع بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ 15 أبريل 2023، أفضى إلى أكبر أزمة إنسانية في العالم.
إذ يواجه 24,6 مليون شخص انعداماً حاداً في الأمن الغذائي وسط تزايد خطر المجاعة، فيما يفتقر 19 مليون شخص إلى المياه الصالحة للشرب وخدمات الصرف الصحي، مع استمرار تفشي وباء الكوليرا.




أحدث التعليقات