جبراكة نيوز: نيالا
قال مواطنون في حي الجير بمدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، إن قوات الدعم السريع منعت إحدى العائلات من إقامة عزاء لابنهم الذي قُتل في المعارك الدائرة في الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور.
وأفاد جيران العائلة “جبراكة نيوز” إن أسباب المنع تعود إلى أن الابن المتوفى ينتمي للقوات المشتركة التي تحارب متحالفة مع الجيش ضد قوات الدعم السريع في شمال دارفور.
وقالت إحدى جارات الأسرة – اشترطت حجب اسمها – إن ذوي القتيل تلقوا نبأ وفاته مساء الجمعة الماضي، إلا أن جارهم الذي ينتمي لقوات الدعم السريع حضر في صباح اليوم التالي، وطلب منهم عدم إقامة العزاء داخل الحي، وهددهم – بحسب قولها – أنه لا يريد مشاهدة وفود المعزين يترددون على المنزل.
وأضافت الجارة في حديثها لـ”جبراكة نيوز” أن الأسرة لم تستجب لطلبه، مما دفعه إلى احتجاز والد المتوفى وزوجته لمدة يومين في قسم شرطة الجير، على حد قولها.
وتابعت قائلة: “كما تم منع إقامة عزاء آخر لأحد أبناء الحي، وهو محمد دقوش، الذي قتل بدوره في الفاشر، وتم طرد جميع المعزين من المكان، حسب قولها.
وأشارت الجارة إلى أن “سكان حي الجير أصبحوا يعيشون في حالة من الخوف والريبة، حيث تتم مراقبة الأفراد في أماكن وجود شبكات الاتصالات”.
وأضافت: “حتى إن التواصل مع ذويهم في شمال دارفور أو الأحاديث داخل المنازل أصبحت تجري بحذّر خشية الاعتقال، بدعوى انتماء بعض أبنائهم إلى القوة المشتركة”.
وتشهد مدينة نيالا، وفقاً لمصادر محلية، تشديدًا أمنيًا واسعًا وحالة من التضييق على بعض المكونات الاجتماعية، وصلت إلى حد مراقبة أوضاع التجار، حيث يتم التحقيق مع من تزيد أرصدتهم البنكية عن خمسين مليون جنيه سوداني حول مصدر أموالهم.
وبحسب المصادر تشهد المدينة التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع كذلك انتشارًا لحوادث القتل والاختطاف في ظل انتشار السلاح والانفلات الأمني.




أحدث التعليقات