السبت, أبريل 25, 2026
الرئيسيةاخبار السودانحمدوك يبحث في باريس مع مركز فرنسي سبل وقف الحرب والتحول المدني...

حمدوك يبحث في باريس مع مركز فرنسي سبل وقف الحرب والتحول المدني في السودان

 

جُبراكة نيوز: الخرطوم

عقد وفد التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود)، برئاسة رئيس التحالف عبد الله حمدوك، مساء الجمعة 23 يناير 2026، لقاء مع المركز الفرنسي للعلاقات الدولية بالعاصمة الفرنسية باريس، لبحث تطورات الأوضاع في السودان وسبل إنهاء الحرب وتحقيق السلام.

يأتي لقاء وفد التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود) مع المركز الفرنسي للعلاقات الدولية في إطار جولة خارجية يجريها التحالف لحشد الدعم الإقليمي والدولي لوقف الحرب الدائرة في السودان منذ أبريل 2023، التي خلّفت واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

وقال عضو الوفد ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بالتحالف، بابكر فيصل، في بيان أطلعت عليه “جُبراكة نيوز” اليوم السبت إن اللقاء استعرض رؤية التحالف لوقف الحرب، وإحلال السلام، وتأسيس حكم مدني ديمقراطي مستدام في السودان.

وأوضح فيصل أن الاجتماع ناقش جهود الآلية الرباعية وضرورة إنجاح مساعيها، مشددًا على أهمية ربط أي هدنة ميدانية بإيصال المساعدات الإنسانية، وربط المسار الإنساني بالحل السياسي الشامل.

 

يضم تحالف (صمود) قوى مدنية وسياسية مناهضة للحرب، ويقوده رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، الذي يطرح رؤية تقوم على إنهاء النزاع عبر تسوية سياسية شاملة تؤدي إلى انتقال مدني ديمقراطي مستدام.

وأضاف أن وفد (صمود) قدم رؤيته للعملية السياسية تحت مظلة الاتحاد الإفريقي، وبالشراكة مع الأطراف الدولية والإقليمية، وعلى رأسها الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، ومنظمة الإيقاد، وجامعة الدول العربية.

وأشار فيصل إلى أن اللقاء تناول موقف التحالف من جماعة الإخوان المسلمين وواجهتها السياسية في السودان، والدور الذي تقوم به في إعاقة جهود السلام، مؤكدًا ضرورة تصنيفها كجماعة إرهابية.

تتزامن هذه التحركات مع مساع تقودها الآلية الرباعية، إلى جانب الاتحاد الإفريقي وشركائه الدوليين، لدفع أطراف النزاع نحو وقف إطلاق النار، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية، وفتح مسار سياسي يعالج جذور الأزمة.

وأكد وفد (صمود) خلال الاجتماع إدانته لجميع التدخلات الخارجية السلبية التي تسهم في تأجيج الحرب، مذكرًا بحجم الكارثة الإنسانية التي خلفها النزاع، والتي تعد الأكبر في العالم حاليًا، داعيًا المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغوط أكبر على أطراف الحرب من أجل وقفها فورًا.

المقالات ذات الصلة
- Advertisment -

الأكثر قراءة

أحدث التعليقات