جُبراكة نيوز: الخرطوم
ناشدت لجنة المعلمين السودانيين شركاءها المحليين والدوليين دعم الجهود الإنسانية الرامية إلى إعادة التعليم في السودان. وياتى ذلك بالتزامن مع إعلان منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) عن إطلاق حملة كبرى لدعم القطاع التعليمي المتضرر من الحرب.
منذ اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع في 15 أبريل 2023، انهار النظام التعليمي بشكل شبه كامل في معظم ولايات السودان. حيث توقفت المدارس والجامعات، وتضررت مئات المؤسسات التعليمية بالقصف أو التحويل إلى مراكز إيواء للنازحين.
وقالت اللجنة في بيان الثلاثاء 19 أغسطس 2025، إن الحملة التي تدشن يوم الخميس المقبل، بميزانية تأشيرية تبلغ 400 مليون دولار. تستهدف هذه الميزانية أكثر من 80٪ من أصل 17 مليون تلميذ وطالب انقطعوا عن الدراسة بسبب النزاع، بمشاركة عشرات المنظمات والمانحين.
كما أطلقت منظمة (اليونسكو) ما سمته بالخطة الانتقالية للتعليم في السودان، بميزانية تقديرية تبلغ 400 مليون دولار، تستهدف إعادة إدماج الطلاب المتسربين ودعم المدارس، بالتعاون مع عشرات المنظمات الدولية والمانحين.
ويشارك في حفل التدشين عشرات المنظمات المحلية والدولية، إلى جانب عدد من الجهات المانحة، بهدف دعم الخطة والترويج لها وضمان توفير التمويل اللازم لتنفيذها.
وتتصدر الشراكة العالمية من أجل التعليم قائمة الجهات الداعمة، حيث تولت تمويل إعداد الخطة وتعهدت بتقديم 38 مليون دولار من ميزانية التنفيذ، في حين خصص البنك الدولي مبلغ 41 مليون دولار من التمويل المجمد الذي كان مخصصاً في الأصل لدعم المرحلة الانتقالية في السودان.
وأكدت اللجنة أن انهيار التعليم يعني ضياع المستقبل، مشددة على أن الخطة يجب أن تكون شاملة وعادلة، تراعي الأوضاع الاقتصادية للمعلمين، وتواكب المناهج واقع الحرب وما بعدها، إضافة إلى تدريب الكوادر التربوية.
وحذرّت اللجنة من “تجزئة التعليم أو تسييسه” بما يكرّس الانقسام الاجتماعي، داعية إلى تحييد العملية التعليمية وجعلها أداة للوحدة وبناء السلام المستدام.
وأكدت التزامها بطرح رؤية متكاملة تسهم في تحقيق المبادرة وتضمن حق التعليم للجميع.
أحدث التعليقات