جُبراكة نيوز: نيالا
كشفت مصادر متطابقة في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، أن قوات الدعم السريع نقلت عدداً من المعتقلين العسكريين والمدنيين من مدينة الفاشر إلى نيالا، بينهم الصحفي معمر إبراهيم، وذلك عقب سيطرتها على مدينة الفاشر مؤخراً.
وقال مصدر داخل قوات الدعم السريع لـ «جُبراكة نيوز» إن إدارة الاستخبارات التابعة للقوات تسلمت أكثر من 100 معتقل، من بينهم ضباط بالجيش السوداني وأفراد من القوة المشتركة، إلى جانب عدد من المواطنين.
وأوضح المصدر أن من بين المعتقلين الصحفي معمر إبراهيم، والعميد شرطة أحمد شمشوم، مدير إدارة مكافحة التهريب بشمال دارفور، إضافةً إلى عدد من العسكريين والمدنيين والمواطنين.
من جهته، أكد أحد مسؤولي الإدارة المدنية التابعة لقوات الدعم السريع في جنوب دارفور – طلب حجب اسمه – وصول دفعات من الأسرى إلى نيالا يوم الاثنين، مشيراً إلى أن الصحفي معمر إبراهيم يُحتجز حالياً في أحد المقار العسكرية بالمدينة ويخضع للتحقيق.
كما أفاد مسؤول بالإدارة الأهلية في نيالا لـ «جُبراكة نيوز» بأن جهات عدة تواصلت مع الإدارة المدنية التابعة للدعم السريع للاستفسار عن وضع الصحفي معمر إبراهيم والمطالبة بمعرفة ظروف احتجازه.
وكان الناطق باسم قوات الدعم السريع الفاتح قرشي قد صرّح في مقابلة مع قناة الجزيرة مباشر – التي يعمل معمر مراسلاً لها في الفاشر – بأنه سيتابع قضيته، مرجحاً أن يكون قد تم التحفظ عليه «لإخراجه إلى مكان آمن».
غير أن مصادر «جُبراكة نيوز» أكدت أن الصحفي معمر إبراهيم نُقل بالفعل إلى مدينة نيالا ضمن المعتقلين الآخرين، بينهم ضباط وعسكريون ومدنيون جرى ترحيلهم من الفاشر.
وعقب سيطرة قوات الدعم السريع على الفرقة السادسة مشاة بالفاشر، حاول الآلاف من مواطنيها الخروج من المدينة إلى أماكن آمنة، إلا أن تقارير محلية ودولية أكدت تعرض العديد منهم للتصفية على يد قوات الدعم السريع، كما تبادل رواد مواقع التواصل الاجتماع مقطع فيديو يظهر أحد الفارين من الفاشر وهو بقبضة الدعم السريع موجهًا رسالة لأسرته لإرسال فدية مالية نظير النجاة بحياته.




أحدث التعليقات