جبراكة نيوز: مدني
قالت لجان مقاومة ودمدني إن قوات الدعم السريع عادت إلى اقتحام قرية ود النورة بمحلية 24 القرشي بولاية الجزيرة، منذ صباح اليوم الخميس، ونصبت بعض الارتكازات في سوق القرية.
وأضافت مقاومة مدني في بيان اطلعت عليه “جبراكة نيوز” أن قوات الدعم السريع بدأت في الانتشار والتمدد خارج قرية ود النورة والزحف نحو القرى المحيطة بها.
وهاجمت قوات الدعم السريع، صباح أمس الأربعاء، قرية ودالنورة بولاية الجزيرة، ما أسفر عن مقتل أكثر من مئة شخص وخلفت أعداد كبيرة من الإصابات، كما نفذت القوة المهاجمة عمليات سلب ونهب واسعة لممتلكات وسيارات الأهالي.
من جهتها اتهمت قوات الدعم السريع ما أسمتها بـ”مليشيا البرهان وكتائب المجاهدين”، بحشد قوات كبيرة في ثلاثة معسكرات في غرب المناقل بمنطقة ود النورة بولاية الجزيرة بغرض الهجوم على قواتها في جبل الأولياء.
وقالت في بيان اليوم على منصتها بموقع اكس: “اشتبكت قواتنا مع قوات العدو في المعسكرات المذكورة التي تقع خارج المدينة وتمكنت من الاستيلاء على عدد 4 عربات بكامل عتادها وعدد 70 بندقية كلاشنكوف وعدد 4 مدافع قرنوف واحتسبت 8 شهداء وعدد من الجرحى”.
وأضاف البيان: “إن قواتنا لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي تحركات أو تجمعات للعدو، وستعمل على ملاحقته وحسمه ولن تجدي أي محاولات للفلول وغرف التضليل التي تحاول جاهدة تغبيش وحجب الحقيقة التي يعلمها الجميع بما في ذلك أهل المنطقة.”
وأدانت عدد من الكيانات السياسية والحقوقة السودانية، من بينها التجمع الاتحادي وحزب المؤتمر السوداني، ومحامو الطوارئ الاعتداء الذي شنته قوات الدعم السريع على قرية ود النورة بمحلية القرشي 24 في ولاية الجزيرة بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والخفيفة صباح أمس الأربعاء، الذي أودى بحياة العشرات من المدنيين وخلف إصابات بأعداد كبيرة، وأضرار في الممتلكات والبيوت والسيارات لمعظم أهالي القرية.
وفي ردها على بيان الدعم السريع قالت لجان مدني: “خرج المتحدث الرسمي باسم مليشيا الدعم السريع ببيان متوقع ومكرر ومعاد، يجرم فيه مواطني قرية ود النورة ويصنفهم هدفاً مشروعاً باعتبار وجود نشاط عسكري، علماً بأن قرية ود النورة ليس بها حامية عسكرية أو فرقة مشاة أو حتى نقطة شرطة”.
ووصفت لجان مدني بيانات المتحدث الرسمي باسم الجيش، ومجلس السيادة، ووالي الجزيرة بشأن مجزرة ودالنورة بأنها “بيانات دنيئة وعار يتجدد منذ تسليم ولاية الجزيرة وإلى مناشدة المجتمع الدولي بنكاية الجنجويد وإدانتهم دولياً”.
أحدث التعليقات