جبراكة نيوز: بورتسودان
نعت وكالة السودان للأنباء الصحفي مكاوي محمد أحمد الذي قتل، أمس الأربعاء، ضمن ضحايا قرية ود النورة بولاية الجزيرة.
وبحسب لجان مقاومة مدني ارتكبت قوات الدعم السريع، أمس الأربعاء، مجزرة دموية، بحق سكان قرية “ود النورة” بمحلية 24 القرشي، إذ استشهد أكثر من 150 مواطنا من أبناء المنطقة.
والصحفي مكاوي محمد أحمد هو الصحفي الثاني الذي تغتاله قوات الدعم السريع خلال اليومين الماضيين، إذ اغتالت الدعم السريع الصحفي معاوية عبدالرازق وثلاثة شبان في منزلهم بالدروشاب جنوب، شمال الخرطوم بحري أمس الأول الثلاثاء.
وقالت وكالة الأنباء السودانية إن “الزميل مكاوي محمد أحمد اغتالته مليشيا الدعم السريع ضمن مجموعة من بينها شقيقه شمس الدين محمد أحمد من أهالي منطقة ود النورة بولاية الجزيرة”.
وتخرج مكاوي من جامعة أمدرمان الإسلامية كلية الشريعة والقانون والتحق بوكالة السودان للأنباء في العام ١٩٩٣. و”عمل في قسم الاستماع الإذاعي ثم انتقل الى قطاع التحرير القسم السياسي إلى أن اغتالته يد الغدر اليوم”.
وفي تصريح سابق لـ”جبراكة نيوز” قال السكرتير العام لنقابة الصحفيين، محمد عبد العزيز، إن الصحافيين السودانيين كانوا من أوائل ضحايا حرب الخامس عشر من أبريل، وتسبب النزاع حتى الآن في مقتل أكثر من 10 صحفيين.
وأضاف عبدالعزيز أن طرفي النزاع ينظران إلى الصحفي على أنه عدو، مشيرا إلى أن الصحفيين يعانون من ظروف إنسانية واقتصادية قاسية جراء فقدان وظائفهم، فأغلب المؤسسات التي كانوا يعملون بها تقع في وسط الخرطوم، مركز الصراع.
وطالب سكرتير نقابة الصحافيين طرفي النزاع باحترام المواثيق الدولية وعدم التعرض للصحفيين بحسب هويتهم مثلما حدث للكثير من الحالات الموثقة، سواء بالاعتقال أو المنع من السفر.




أحدث التعليقات