جبراكة نيوز: سنجة
قال تجمع شباب سنار إنهم نقلوا من مصادرهم الموجودة في منطقة جلقني بولاية سنار تحديثًا حول الأحداث المرتكبة في المنطقة بداية الاسبوع الجاري، تفيد بأن الدافع الأساسي للهجوم على القرية كان نتاج محاولة أفراد يتعون للدعم السريع اقتياد فتيات من القرية بالقوة وأخذهن معهم، الأمر الذي قابله سكان القرية بالمقاومة الشرسة، إذ حدثت اشتباكات قاتل فيها أبناء القرية بالعصي.
وأوضحت المجموعة في بيان اليوم الخميس اطلعت عليه “جبراكة نيوز”، أن قوات الدعم السريع عاودت الهجوم بشكل انتقامي فاطلقت النار بصورة عشوائية داخل القرية واقتحمت المنازل، مما أسفر عن مقتل 80 من أبناء جلقني، باحصائية غير نهائية.
وأشار التجمع إلى أنه وفق مصادرهم ما يزال يوجد عدد من الضحايا لم يستطع ذووهم دفنهم أو حتى إخراج الجثامين من المنازل، إذ منعت قوات الدعم السريع دفن الموتى.
ولفت إلى أنه وبحسب إفادات من أشخاص موجودين في مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق، فهناك العديد من الإصابات موزعين حاليا في مستشفيات الدمازين لتلقي العلاج.
وأكد أن أغلب سكان جلقني نزحوا نحو ولاية النيل الأزرق ولا تزال “المليشيات”، وفق تعبيرهم، موجودة في المنطقة وتمارس اسوأ الانتهاكات الإنسانية بحق المواطنين.
وسيطرت قوات الدعم السريع على أراضي واسعة من ولاية سنار منذ يونيو المنصرم، بعد معارك خاضها الجيش ضدها في 27 ينويو، وانسحب بعدها نحو مدينة سنار.
وسيطرت الدعم السريع على عاصمة الولاية سنجة، مما ساهم في توسيع عملياتها العسكرية وسيطرتها على محليات الدالي والمزموم وأبو حجار والعديد من القرى في الولاية.
ومع كل تمدد لها تتجدد الاتهامات للدعم السريع بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين العزل، منها القتل والنهب والتهجير.




أحدث التعليقات