الجمعة, أبريل 24, 2026
الرئيسيةاخبار السودانهجوم جديد لقوات الدعم السريع على مخيم زمزم للنازحين بالفاشر

هجوم جديد لقوات الدعم السريع على مخيم زمزم للنازحين بالفاشر

جبراكة نيوز – الفاشر

أعلنت تنسيقية لجان مقاومة الفاشر، أن قوات الدعم السريع شنت صباح اليوم السبت هجومًا جديدًا على مخيم زمزم للنازحين. واكد التنسيقية أن المقاومة الشعبية والجيش السوداني، مدعومين بالقوات المشتركة، تصدوا لهذا الهجوم.

وذكرت التنسيقية في بيان نُشر عبر صفحتها على “فيسبوك”، أن المعارك توقفت داخل المخيم.  غير أن قوات الدعم السريع استهدفته مجددًا بقصف مدفعي من عيار 40 ملم بعيد المدى.

وبحسب شهود عيان، فإن المخيم تعرض لهجوم مماثل يوم أمس الجمعة، حيث اجتاحت قوات الدعم السريع المخيم رغم مقاومة شرسة من الأهالي.

وأسفر الهجوم عن ارتكاب انتهاكات واسعة بحق النازحين، من بينها مقتل عشرات المدنيين، وتشريد عددا كبيرة منهم.

كما تم تصفية جميع أفراد الطاقم الطبي العامل بمركز تابع لمنظمة “ريليف إنترناشيونال”، ومقتل عشرة أطفال وامرأتين داخل إحدى خلاوى.

ويُذكر أن مخيم زمزم يعاني أوضاعًا إنسانية متدهورة منذ تصاعد الهجمات عليه وفصله عن مدينة الفاشر، التي تبعد عنه نحو 10 كيلومترات.

 يحدث هذا في ظل استمرار القصف الممنهج والحصار منذ يناير الماضي، حيث تم قتل كل من يحاول الفرار من المخيم.

وفي سياق متصل، أعلنت “القوة المحايدة لحماية المدنيين” حسب ما عرفت نفسها التزامها بتوفير الحماية للنازحين عبر تفويجهم إلى مناطق آمنة. من جانبه.

دعا الطاهر حجر، حليف عبد الواحد نور والهادي إدريس، النازحين إلى مغادرة المخيم نحو مدينة طويلة، التي وصفها بأنها منطقة محايدة تخضع لحمايتهم.

وبالفعل، تم تفويج الدفعة الأولى من النازحين إلى مدينة طويلة تحت حماية “القوة المحايدة“، وبالتنسيق مع قوات الدعم السريع.

غير أن الدفعة الثانية تعرضت لكمين نصبته قوات الدعم السريع بمنطقة كويم غرب الفاشر، وأسفر عن مقتل عدد من عناصر القوة. بالاضافة الي اختطاف مدنيين بتهمة التورط في مقتل اللواء علي يعقوب في الفاشر.

من جهتها، اتهمت تنسيقية معسكر زمزم القوات المشتركة بإنشاء قاعدة عسكرية داخل المخيم، الأمر الذي دفع قوات الدعم السريع إلى مهاجمة المخيم. وزعمت التنسيقية أن القوات المشتركة استخدمت المدنيين كدروع بشرية.

كما حذرت اللجنة العليا لمعسكر زمزم” المنظمات من التعامل مع جهات تدّعي تمثيل النازحين

واتهمت تنسيقية المعسكر باستغلال النازحين لتحقيق مكاسب سياسية، نافية وجود أي قاعدة عسكرية للقوات المشتركة في المخيم.

ويتدهزر الوضع الإنساني داخل مخيم زمزم، مع تصاعد الهجمات، بعد نزوح غالبية سكان أحياء جفلو وسلومات شمال المخيم إلى داخله. مما فاقم الأوضاع مع الاكتظاظ وصعوبة إيصال المساعدات الإنسانية في ظل الحصار المستمر.

المقالات ذات الصلة
- Advertisment -

الأكثر قراءة

أحدث التعليقات