جبراكة نيوز، 20 يونيو 2025
بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، الذي يوافق 20 يونيو من كل عام، شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على ضرورة ترجمة التضامن مع اللاجئين إلى أفعال ملموسة. وبحسب موقع اخبار الامم المتحدة يجب أن تشمل هذه الافعال تعزيز الدعم الإنساني والتنموي، وتوسيع الحماية والحلول الدائمة كإعادة التوطين، واحترام حق طلب اللجوء.
وأكد غوتيريش على أهمية إشراك اللاجئين في رسم مستقبلهم، ودعم اندماجهم من خلال التعليم والعمل والمساواة، مشيدًا بشجاعتهم وصمودهم رغم الصعوبات، ومساهماتهم الإيجابية في المجتمعات المضيفة.
فمن السودان إلى أوكرانيا، ومن هايتي إلى ميانمار، يقول الأمين العام إن أعداد الناس الذين يفرون للنجاة بحياتهم وصلت إلى مستويات لم يسبق لها مثيل، في وقت يتضاءل فيه الدعم.
ويقع العبء الأكبر في ذلك يقع على عاتق المجتمعات المضيفة، التي غالبا ما تكون في البلدان النامية.وهذا أمر لا عدالة فيه ولا استدامة، حسبما قال الأمين العام.
وفي السياق ذاته، قام فيليبو غراندي، المفوض السامي لشؤون اللاجئين، بزيارة إلى سوريا التقى خلالها عائلات سورية عادت إلى ديارها بعد سنوات من اللجوء. وصف غراندي مشاعرهم بالفرح رغم التحديات، مؤكدًا أن مثل هذه اللحظات تتحقق بفضل تضامن الدول المضيفة والمجتمعات المحلية، داعيًا إلى مواصلة دعم اللاجئين لتحقيق مستقبل أفضل.
ويُعد اليوم العالمي للاجئين مناسبة لتكريم اللاجئين حول العالم، والتوعية بمعاناتهم، وتسليط الضوء على حقوقهم واحتياجاتهم. ووفقًا للأمم المتحدة، يُجبر في كل دقيقة حوالي 20 شخصًا على الفرار من ديارهم بسبب الحرب أو الاضطهاد أو الإرهاب.
أحدث التعليقات