الجمعة, أبريل 24, 2026
الرئيسيةاخبار السودانالسودان.. جثث متعفنة لموتى بالكوليرا ومخاوف من موجة جديدة مع الخريف

السودان.. جثث متعفنة لموتى بالكوليرا ومخاوف من موجة جديدة مع الخريف

السودان.. جثث متعفنة في فصل الربيع لموتى بالكوليرا ومخاوف من موجة جديدة مع

منتدى الإعلام السوداني

الخرطوم 28 يونيو 2025 (سودان تربيون) – يتداولون على مواقع التواصل الاجتماعي صورا لمئات الجثث لموتى وكانوا مصابين بالكوليرا التي تمكنوا في مختلف أنحاء متفرقة من البلاد واستفحلت على نطاق واسع في الأشهر الأخيرة. مشاهدتها متطوعة من الخرطوم وولاية الجزيرة ومناطق في أكثر من أي وقت مضى، لأنها مصادر رئيسية ذات صلة بولاية الخرطوم.

وتزاد الالتهابات مع حلول فصل الربيع في السودان. ويحذر ويحذر والمتخصصون من عودة ظهور الفيروس في مناطق متعددة من باستثناء الخرطوم، والتي تشهد عودة مستمرة للنازحين منذ عامين بسبب الحرب.

وقال المتطوع التخصصي أحمد فاروق لـ«سودان تربيون»، اكتشف دفنوا منذ وقت طويل من الجثث لمصابين بالكوليرا في أم درمان، وخاصة في المنطقة الجنوبية من المدينة. ونظراً لتقارير طبية إلى منطقة المنطقة الجنوبية من أم درمان كانوا يشربون من محطة مياه ملوثة بسبب زيادة الحرب في السودان، مما أدى إلى قلة عددهم بالوباء ووفاة الكثيرين.

 تقرير للرقابة الصحية على الراعي الصحي لفحص الصحة 1.412 مصدر مياه، وجدة أن 328 منها غير متوافقة مع المواصفات.

وكشف المصدر في وزارة الصحة بولاية الخرطوم، طلب عدم ذكر اسمه، لـ«سودان تربيون» عن وجود جثث متعفنة لمصابين بالكوليرا في مناطق جنوب أم درمان. وقال إن أحكام الصحة واضحة في تلك المناطق، ومن المؤكد أن عمليات التعقيم جارية في تلك المناطق، دون أن تحددها.

ومن جانبها، أوضحت المتطوعة (ل. م) وجود مئات الجثث في شرق دارفور وغرب وجنوب المنطقة، حيث ترفض قوات الدعم السريع التعاون مع المتطوعين والكوادر الطبية لاحتواء الوباء، على حد قولها. وقالت إنّ تلك الجثث التي تنتشر في مناطق متفرقة، وفق إفادات العديد من المتطوعين في مختلف أرجاء البلاد، يثير ذعر السكان، لافتة إلى صعوبة الوصول للعديد من لمناطق بما في ذلك بعض القرى في الجزيرة التي ضربها مرض الكوليرا.

 ولم تتمكن «سودان تربيون» من تأكيد وجود هذه الجثث في المناطق التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع بسبب صعوبة التواصل بعد أن أوقفت هذه القوات خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية في العديد من المناطق أو فرضت قيودًا على مستخدميها.

وفي الشهر الماضي، أفاد وزير الصحة السوداني هيثم محمد إبراهيم أن عدد حالات الكوليرا الأسبوعية يتراوح بين 600 و700 حالة، معظمها في العاصمة الخرطوم، والعشرات من الوفيات.

وأكدت منظمة الصحة العالمية في السودان وجود 20 مليون شخص في السودان بحاجة إلى المساعدة الصحية الطارئة، وأن هناك 18 ولاية سودانية تواجه تفشي الكوليرا. وقال ممثل المنظمة بالسودان د. شبل صهباني منتصف الشهر الجاري في تصريح صحفي :  “السودان يعاني من تفشي مرض الكوليرا، منذ عامين، والآن هناك ارتفاع في نسب الإصابة، فمع دخول فصل الصيف، سنشهد موجة جديدة من الإصابات “.

وعقب انتشار الكوليرا في أم درمان قبل شهرين، شكلت وزارة الصحة بولاية الخرطوم لجنة طوارئ لمتابعة تداعيات هذه الأزمة، التي تأتي وسط صعوبات في الحصول على المياه والكهرباء.

 وأكد المصدر التابع لوزارة الصحة بولاية الخرطوم، أن الوزارة أنشأت عشرة مراكز لعلاج الكوليرا، معظمها في أم درمان. كما أشار إلى أن مستشفى بحري التعليمي على وشك الدخول في الخدمة، مما يوفر- على حد قوله، فرصة جيدة لاحتواء المرض والقضاء عليه. كما حذر من دخول فصل الخريف داعيا لوضع خطط صحية عاجلة لمواجهتة، مؤكدًا أن الجهات المعنية على أهبة الاستعداد، ووفرت كميات كافية من الأدوية والمستلزمات.

وأفادت مصادر طبية «سودان تربيون» بأن الكوليرا انتشرت في ولايات الخرطوم والجزيرة وسنار وكردفان ودارفور، مؤكدة أنه على الرغم من انحسار الموجة الحالية، إلا أنها من المرجح أن تنتشر مرة أخرى مع حلول فصل الخريف.

وتشهد مناطق مثل (طويلة وجبل مرة) أمطارًا غزيرة هذه الأيام وسط ظروف مأساوية يعيشها النازحون هناك، كما أكدت المنسقية العامة للنازحين واللاجئين في بيان لها الأسبوع الماضي. فيما لم تكشف السلطات عن مدى إنتشار الوباء في هذه المناطق نظرًا لصعوبة الوصول إليها نتيجةً للاشتباكات المستمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع في المنطقة المضطربة.

وفي نهاية مايو، أفاد رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، رئيس التحالف المدني الديمقراطي للقوى الثورية (صمود)، بأنه تواصل مع عدد من الجهات الإقليمية والدولية المعنية بالأنشطة الصحية والإنسانية، وأطلعها على الوضع الصحي المأساوي الناجم عن انتشار الكوليرا والأوبئة الأخرى في السودان.

وكانت وزارة الصحة السودانية قد عبرت نهاية مايو الماضي، عن قلقها من الأوضع الصحية في عدة ولايات، مع تزايد نسبة الإصابات وإنتشار وباء الكوليرا، حيث تم تسجيل 2.729 أصابة بالمرض خلال أسبوع واحد. بينها 172 حالة وفاة. وتتركز 90% من الإصابات بولاية الخرطوم، ومحليات أم درمان على وجه الخصوص في تلك الفترة.

ينشر منتدى الإعلام السوداني والمؤسسات الأعضاء فيه هذه المادة من إعداد صحيفة (سودان تربيون) في إطار عكست تكنولوجيا الإنسانية والصحية التي ضربت أجزاء متفرقة من ولايات السودان، مناطق خاصة خاصة، وأدى إنهيار المعرفة الرقمية لقطاع الصحة والقتل والقتل وضعف الخدمات إلى انتشار الأمراض والوبئة، أكملها وباء جزئيا الذي أجزاء جزئيا وأودى بحياة المئات من الآلاف.

المقالات ذات الصلة
- Advertisment -

الأكثر قراءة

أحدث التعليقات