جبراكة نيوز: كمبالا
أعرب مرصد الجزيرة لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ إزاء استمرار الخلية الأمنية بولاية الجزيرة في ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، من خلال استهداف الناشطين والمتطوعين في المنطقة ضمن حملة قمع متصاعدة.
وقال المرصد في بيان السبت 5 يوليو 2025، إن الناشط والمتطوع محمد أزهري بمدينة الحصاحيصا اعتقل في 1 يوليو 2025، دون توجيه أي تهم قانونية أو تقديم أسباب واضحة لاعتقاله، وفي اليوم التالي، 2 يوليو 2025، اعتُقل الطبيب محمد طلب من منطقة المعيلق شمال الجزيرة في ظروف مشابهة.
وأضاف البيان: “كما تشير تقارير موثوقة إلى أن مكاتب الخلية الأمنية تشهد ممارسات تعذيب ومعاملة قاسية ومهينة بحق المعتقلين، في ظل غياب كامل للإشراف القضائي أو الرقابة من قبل النيابة العامة”.
ومنذ بداية العام الجاري بدأ الجيش والقوات المتحالفة معه استعادة السيطرة على ولاية الجزيرة وسط السودان، بعد نحو عام من خضوعها لسيطرة قوات الدعم السريع، التي وجهت إليها اتهامات متعددة متعلقة انتهاكات جسيمة ضد المدنيين.
وأشار بيان المرصد إلى أن المعلومات التي تلقاها المرصد تفيد بأن المعتقلين قد مُنعوا من التواصل مع ذويهم أو محاميهم، واعتبر ذلك انتهاكًا صارخًا للحقوق الأساسية المكفولة قانونيًا.
وحمل مرصد الجزيرة لحقوق الإنسان الخلية الأمنية والأجهزة المختصة في ولاية الجزيرة المسؤولية الكاملة عن سلامة المعتقلين، وطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهم، وضمان احترام حقوقهم القانونية والإنسانية.
ودعا المرصد النيابة العامة إلى الاضطلاع بدورها الكامل في الإشراف على مراكز الاحتجاز، وتوفير الضمانات القانونية للمحتجزين بما ينسجم مع القوانين الوطنية والمعايير الدولية لحقوق الإنسان.
أحدث التعليقات