الخميس, أبريل 30, 2026
الرئيسيةقصة خبريةإعتقال صحفييْن بالفاشر وسط تصاعد الانتهاكات في دارفور

إعتقال صحفييْن بالفاشر وسط تصاعد الانتهاكات في دارفور

جبراكة نيوز: عيسى دفع الله

قصة خبرية

إعتقلت استخبارات القوات المشتركة لحركات الكفاح المسلح بمدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، الصحفييْن نصر يعقوب ومحمد أحمد نزار من سوق مخيم أبو شوك للنازحين، عصر اليوم الاثنين 7 يوليو 2025.

يأتي التصعيد في ظل شكاوى النازحين في مخيم أبو شوك من انتهاكات القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، التي انضمت إلى القتال إلى جانب الجيش السوداني في 16 نوفمبر 2023، واتهامها بعض المواطنين بالتخابر مع قوات الدعم السريع التي تحاصر المدينة منذ 10 مايو 2024.

وكشف الناشط المقيم في مدينة الفاشر، حميد هارون، لـ”جبراكة نيوز” أن المجموعة التي اعتقلت الصحفييْن تتبع لحركة تحرير السودان المجلس الانتقالي، بقيادة عضو مجلس السيادة الانتقالي صلاح رصاص، المنشق عن الهادي إدريس.

وأكد حميد أن المجموعة اقتادت الصحفييْن إلى أحد مقرات الحركة في مدينة الفاشر. وأرجع سبب الاعتقال إلى أن الصحفي نصر يعقوب، اتهم عنصرًا يتبع لحركة المجلس الانتقالي بإطلاق النار عليه في مركزه الذي يوفر خدمات الاتصال الفضائي “ستارلينك”، يوم الخميس 4 يوليو 2025.

 وأشار حميد إلى أن الصحفي نصر عرض قصته في عدد من وسائل الإعلام ما أثار حفيظة قيادة الحركة التي تسيطر على مخيم أبو شوك للنازحين.

من جانبها نفت حركة جيش تحرير السودان المجلس الانتقالي، الاتهامات بإطلاق أحد ضباطها النار على الصحفي نصر يعقوب في سوق نيفاشا بمدينة الفاشر، ووصفت ما تم تداوله على مواقع التواصل بـ”الشائعات” التي تهدف إلى تشويه صورة الحركة والأجهزة الأمنية.

وقال نائب رئيس هيئة الأركان للتوجيه المعنوي والناطق العسكري باسم الحركة،  العميد عبد المؤمن علي أبو بكر، في بيان مساء الأحد 6 يوليو 2025، إن الضابط التابع للحركة كان يؤدي مهامه الموكلة إليه في حماية سوق نيفاشا بتكليف رسمي وبالتنسيق مع الغرفة التجارية، مشيرًا إلى أن استخدام شبكة “ستارلينك” في مدينة الفاشر يخضع لإجراءات أمنية مشددة لتفادي استغلالها في التخابر ورصد المواقع.

وأوضحت الحركة أن نصر الدين يعقوب، الذي وصفه البيان بأنه “مواطن لا يحمل صفة صحفية”، تهجم على الضابط المعني وتلفظ عليه بعبارات استفزازية، وقام بجذب زيه العسكري، مما دفع الضابط لإطلاق رصاصة تحذيرية قرب قدميه دون إصابته، قبل أن يلوذ بالفرار.

وعدت الحركة سلوك نصر تهورًا عدائيًا يؤشر لاحتمال وجود خلايا مدسوسة، وهاجمت ما وصفتها بـ”الأقلام المأجورة” التي تناولت الحادثة في وسائل الإعلام، معتبرة أن توقيت النشر “مقصود” ويخدم أجندة معادية.

وأكدت الحركة التزامها بأمن المواطنين وممتلكاتهم، ومواصلتها القتال إلى جانب القوات المسلحة السودانية والقوات النظامية الأخرى ضد قوات الدعم السريع، معلنة أنها ستتخذ كافة الإجراءات القانونية في مواجهة ما اعتبرته اعتداءً على منسوبيها.

وتشهد ولاية شمال دارفور تصعيدًا خطيرًا في وتيرة العنف والانتهاكات ضد المدنيين، وسط عجز دولي عن وقف الهجمات أو تأمين الحماية للسكان المتضررين، في وقت تتفاقم فيه الأوضاع الإنسانية يومًا بعد آخر.

المقالات ذات الصلة
- Advertisment -

الأكثر قراءة

أحدث التعليقات