جبراكة نيوز: طويلة
قصة خبرية
أفاد مواطنون بمحلية طويلة في ولاية شمال دارفور، أن الإدارة المدنية التي تتبع لجيش تحرير السودان – جناح عبدالواحد نور، فرضت ضرائب باهظة على الباعة الجائلين والتجار ومنظمات المجتمع المدني والموظفين.
وقال أحد المواطنين لـ”جبراكة نيوز” إن الإدراة المدنية بطويلة فرضت ضرائب بواقع 5 آلاف جنيه على تجار التجزئة و3 آلاف جنيه على البائعات ذوات الدخل المحدود، ومبالغ أخرى على حسب نوعية البضاعة على أصحاب المحلات التجارية وكذلك على عربات الشحن التي تفرغ بالمنطقة تسمى ” ضريبة الأرض” بغض النظر عن ناحية قدومها، وتحدد الضريبة على حسب كمية السلع.
وأضاف المواطن الذي فضل حجب اسمه لدواعٍ أمنية أن المنظمات العاملة في المنطقة ملزمة بدفع رسوم تسجيل، وأحيانًا رسوم الأنشطة، بالإضافة إلى ضريبة تقدر بـ20% تخصم من راتب الموظفين كل شهر، وضرائب أخرى فرضت على أصحاب الإنترنت الفضائي (ستارلينك).
وتابع بالقول إن الإدارة المدنية بطويلة فرضت شروطًا صعبة على المنظمات عند إقامة الأنشطة داخل أراضيها قد تصل أحيانًا إلى إلغاء النشاط، كما منعت المصورين من تصوير الأوضاع داخل البلدة إلا بحضور أحد عناصر الاستخبارات التابعة لجيش تحرير السودان جناح عبدالوحد.
وسبق أن نشر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) تقريرًا بتاريخ 8 يوليو 2025 أشار فيه أن سلطة عبد الواحد نور المتمثلة في الإدارة المدنية فرضت رسومًا على المنظمات العاملة بطويلة والمواطنين، بينما نفت الأخيرة ما ورد في التقرير عبر بيان لها بتاريخ 12 يوليو 2025، مشيرة أن ما نشرته المنظمة مجرد إدعاء عارٍ من الصحة، مؤكدة أن الحركة تلتزم بالمبادئ والقيم الثورية .
تقع محلية طويلة في ولاية شمال دارفور على بعد 65 كيلو مترًا غرب الفاشر، تحت سيطرة حركة تحرير السودان جناح عبد الواحد نور، وهي منطقة محايدة تسمى بالأراضي المحررة لأنها لا تخضع لـ”سلطة بورتسودان” أو قوات الدعم السريع .
وتواجه منطقة طويلة حالة اكتظاظ سكاني كبير بعد فرار سكان الفاشر ومخيمي زمزم وأبو شوك للنازحين إلى المنطقة، وبحسب منظمة الهجرة الدولية فإنها استقبلت نحو 374٫216 شخصًا من الفارين من مخيم زمزم للنازحين .




أحدث التعليقات