جبراكة نيوز: الفاشر
نفت قوات الدعم ارتكابها جريمة قتل مواطنين بالقرب من مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، ووصفت ما يشاع عن ذلك بـ”الأكاذيب السافرة” و”الأخبار المضللة”.
وأكد المتحدث الرسمي باسم الدعم السريع، الفاتح قرشي في بيان بتاريخ اليوم الثلاثاء 5 يوليو 2025، أن جميع المواطنين الموجودين في القرى حول الفاشر، أو الذين خرجوا من المدينة عبر الممرات الآمنة، تم تأمينهم وحمايتهم بالكامل حتى وصولهم إلى مناطق طويلة وكورما وشنقل طوباي وغيرها من المناطق الآمنة.
وقال البيان إن “من تبقى من المدنيين داخل مدينة الفاشر، فهم محتجزون قسراً من قبل حركات الارتزاق التي تستخدمهم كدروع بشرية في جريمة حرب واضحة”.
وأمس الاثنين 4 يوليو الجاري، اتهمت مجموعة “محامو الطوارئ” قوات الدعم السريع بقتل ما لا يقل عن 14 مدنيًا في قرية قرني، شمال غرب مدينة الفاشر، وذلك يوم السبت 2 أغسطس، إضافة إلى إصابة العشرات واعتقال عدد غير معلوم من السكان.
وقالت المجموعة في بيان اطلعت عليه “جُبراكة نيوز” إن الضحايا كانوا قد غادروا مدينة الفاشر هربًا من الحصار والمعارك المتصاعدة، إلا أن قوات الدعم السريع استهدفتهم داخل القرية التي تُعد نقطة عبور حيوية بين الريف الشمالي والفاشر.
من جانبها اتهمت قوات الدعم السريع ما وصفته بــ”جيش الحركة الإسلامية” بنشر هذه الادعاءات الباطلة التي لا تمت للحقيقة بصلة، مشيرة إلى أنها محض فبركات سياسية مفضوحة، وفقًا للبيان.
وفي سياق متصل نفت الحركة الشعبية شمال، في بيان بتاريخ اليوم الثلاثاء، الأنباء التي أشارت إلى مشاركة قواتها في الهجوم الأخير على مدينة الفاشر، ووصفت ذلك بالأكاذيب المُغرضة.
وجاء في البيان: “تحالف (تأسيس) هو تحالف سياسي يهدف إلى إعادة الدولة السودانية إلى منصة التأسيس لتعريفها وتعريف هويتها ونظام حكمها، ثم إعادة بنائها على أسس جديدة. والحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال عضو فاعل في هذا التحالف”.
وأضاف: “التشاور جارٍ بين مكونات التحالف للاتفاق على أسس التنسيق والعمل العسكري المشترك وبعدها سيوجد الجيش الشعبي في الفاشر لأن الجيش الشعبي غير موجود هناك أصلًا”.
وكانت القوات المشتركة لحركات الكفاح المسلح، ذكرت في بيان أن الجيش السوداني والقوات المساندة له تمكنوا من صد هجوم شنته قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر يوم السبت 2 يوليو الجاري.
وقالت القوات المشتركة في بيان، اطلعت عليه “جبراكة نيوز” ، أن “الدعم السريع هاجمت مدينة الفاشر بمشاركة رسمية لأول مرة من قوات الحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو، وتصدت القوات المسلحة، والقوة المشتركة، والمقاومة الشعبية – لهذا الهجوم وأفشلت المعركة رقم 225 الذي استهدف المدينة المحاصَرة”.




أحدث التعليقات