جبراكة نيوز: بورتسودان
قالت مسؤولة قسم العمليات والمناصرة بمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” إديم وسورنو، إن ما شهدته خلال زيارتها للعاصمة السودانية الخرطوم كان مروعًا، ووصفتها بأنها مدينة مدمرة، بعد أن كانت مفعمة بالحياة، “أصبحت الخرطوم مدينة أشباح”.
ويعود سبب دمار ولاية الخرطوم إلى تداعيات الحرب المندلعة بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، التي ألحقت دمارًا واسعًا في البنية التحتية، وتعطلت الخدمات داخل العاصمة.
وبحسب ما نقلته منصة أخبار الأمم المتحدة، الجمعة 8 أغسطس 2025، ذكرت سورنو للصحفيين بنيويورك عبر اتصال بالفيديو من مدينة بورتسودان، أنها والفريق المرافق لها لم يتمكنوا من دخول مقر مكتب الأوتشا في الخرطوم بسبب القذائف غير المنفجرة من مخلفات الحرب.
وقالت وسورنو للصحفيين عما شهدته خلال الزيارة: “لم أر أي شيء مماثل لذلك خلال نحو ربع قرن من الزمن، خدمت فيها مع الأمم المتحدة والعمل الإنساني في عدة مناطق متأثرة بالصراعات”.
وأعربت عن تقديرها للموظفين السودانيين العاملين مع الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الوطنية والدولية. وقالت إنهم يتحملون أعباء الوضع الذي يؤثر عليهم جميعا، أشادت بعمل “غرف الاستجابة للطوارئ” أثناء الحرب.
وأكدت على أن السودان يمثل يمثل أكبر أزمة في العالم، وأن 30 مليون شخص بحاجة إلى المساعدات، وما يطلبونه لتلبية الاحتياجات هو 55 سنتًا يوميًا لكل شخص، مشيرة إلى أنهم سيتمكنون من تقديم المساعدة حين سيمح لهم بالوصول الإنساني.
وأشارت المسؤولة في حديثها عن دارفور، إلى أن مدينة الفاشر محاصرة منذ عام، وأن مخيم زمزم للنازحين سجل حدوث ظروف المجاعة.
وأضافت: “أن الأمم المتحدة وشركاءها على الأرض يفيدون بأن الوضع صعب للغاية”. مشددةً على ضرورة الاهتمام بالوضع في السودان الذي يشهد أكبر أزمة إنسانية في العالم.
لافتة إلى دعوة وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية توم فليتشر بتنفيذ هدنة إنسانية، وشددت على أهمية ذلك، وتناولت الأوضاع المتدهورة في مناطق أخرى من السودان، وناشدت بضرورة الاهتمام بالوضع في السودان.




أحدث التعليقات