جبراكة نيوز: ود مدني
تعرض طلاب وطالبات من قرية العزازة الواقعة غرب قرية أمغد في ولاية الجزيرة، لاعتداء عنيف يوم الاثنين 5 أغسطس 2025، أثناء عودتهم من المدرسة، بواسطة مجموعة من سكان قرية” أمغد”، الواقعة على الطريق القومي الرابط بين مدينتي الخرطوم ومدني.
وقالت مركزية مؤتمر الكنابي في بيان صحفي الجمعة 8 أغسطس 2025، إن إفادات متطابقة لشهود عيان، أكدت أن المعتدين باغتوا الطلاب بالعصي والحجارة، مما أدى إلى تهشيم زجاج العربة التي كانت تقلهم.
وأشار البيان إلى أن الاعتداء أسفر عن إصابة أربع طالبات، من بينهن الطالبة مثاني يوسف التي أُصيبت إصابة بالغة أدخلتها في غيبوبة تامة، نُقلت على إثرها إلى مستشفى ود مدني، ثم إلى مستشفى أم درمان التعليمي، حيث ترقد في العناية المكثفة في حالة حرجة.
وأعربت مركزية مؤتمر الكنابي بالسودان عن بالغ قلقها إزاء تصاعد وتيرة ما وصفتها بـ”الاعتداءات المنظّمة التي تستهدف سكان الكنابي” بولاية الجزيرة، في ظلّ صمت وتواطؤ ما وصتفتها بـ”سلطات الأمر الواقع في بورتسودان”، بما يُشكّل انتهاكًا سافرًا لحقوق الإنسان.
وأضاف البيان: “ورغم فداحة الجريمة، قوبلت مطالب أولياء الأمور والناشطين الحقوقيين بتقاعس واضح من شرطة وحدة المسيد، التي ماطلت في فتح البلاغات، في وقت لم تُفضِ فيه إجراءات قسم شرطة الكاملين إلى توقيف أيٍّ من الجناة”.
وحملت مركزية مؤتمر الكنابي بالسودان، سلطات ولاية الجزيرة، وكافة الأجهزة الأمنية والقضائية، المسؤولية الكاملة عن” هذا التواطؤ الخطير”، الذي يندرج ضمن نمطٍ متكرر من الإفلات من العقاب والانتهاكات الممنهجة التي تستهدف سكان الكنابي.
وأكد البيان أن هذه الممارسات تهدد السلم المجتمعي، وتغذي النزعات العرقية وخطاب الكراهية، وطالب بفتح تحقيق عاجل ونزيه، في الحادثة، والقبض الفوري على الجناة وتقديمهم للعدالة، وتوفير الحماية للطلاب والطالبات في القرى والكنابي.
وناشدت مركزية الكنابي المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والدولية المعنية بحقوق الإنسان، بممارسة أقصى درجات الضغط على السلطات لوقف هذه الانتهاكات.




أحدث التعليقات