جُبراكة نيوز: وكالات
في ظل التراشق المستمر بين السودان والإمارات، أصدرت الأخيرة اليوم بيانًا اتهمت فيه ما دعتها «حكومة بورتسودان» بممارسة التضليل، مؤكدة في الوقت ذاته أنها تعمل على دعم الشعب السوداني لضمان السلام والاستقرار له.
ويجيء البيان، الذي أوردته وكالة أنباء الإمارات «وام»، في خضم عددٍ من الإجراءات التصعيدية التي اتخذها الطرفان طوال سنتي الحرب، من بينها إجراءات اقتصادية ودبلوماسية، وطرد دبلوماسيين.
وآخر الخطوات التصعيدية كانت قد اتخذتها الإمارات الأسبوع الماضي عبر وقف الرحلات الجوية من وإلى السودان، مع وقف استيراد الذهب، ومنع التعاملات البحرية التجارية بين البلدين.
وتتهم الحكومة السودانية دولة الإمارات بالمشاركة المباشرة في الحرب الدائرة في البلاد، عبر مد قوات الدعم السريع بالسلاح من خلال جسور جوية تمتد عبر عدة دول إقليمية، والمشاركة في علاج جرحى قوات الدعم السريع.
ورفعت الحكومة السودانية قضية ضد الإمارات أمام محكمة العدل الدولية تتهمها فيها بالمشاركة في “إبادة جماعية” وقعت بحق “المساليت” في الجنينة بولاية غرب دارفور، إلا أن المحكمة أعلنت في مايو الماضي عدم إمكانية متابعة القضية لأن الإمارات تحفظت مسبقاً على مادة “الإبادة الجماعية”.
والأسبوع الماضي قال تقرير بثه التلفزيون القومي السوداني إن سلاح الجو نفذ غارة جوية في مطار نيالا، عاصمة جنوب دارفور التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع، وأكد التقرير أن الغارة استهدفت طائرة إماراتية كانت تقل “مرتزقة كولومبيين” لصالح الدعم السريع.
وفي سياق نفي الإمارات للتهم، قالت في بيانها اليوم: “تشير دولة الإمارات إلى تصاعد الادعاءات الزائفة ضمن حملة ممنهجة من قبل ما تسمى بـ”سلطة بورتسودان”، أحد أطراف الحرب الأهلية، التي تعمل على تقويض الجهود الرامية إلى إنهاء النزاع واستعادة الاستقرار”.
وأضافت: “تشكل هذه المزاعم الباطلة المتزايدة جزءًا من نهج مقصود للتهرب من المسؤولية وإلقاء اللوم على الآخرين، والتنصل من تبعات أفعالهم، بهدف إطالة أمد الحرب وعرقلة أي مسار حقيقي للسلام”.




أحدث التعليقات