جُبراكة نيوز: المالحة
أدانت لجان مقاومة محلية المالحة التابعة لولاية شمال دارفور، منع قوات الدعم السريع المواطنين من إدخال السلع الغذائية والدوائية إلى المحلية التي تأوي آلاف النازحين والمتضررين من ويلات الحرب.
وقالت لجان المقاومة في بيان الجمعة 15 أغسطس 2025، إن قوات الدعم السريع أوقفت قافلة مكونة من 13 سيارة محملة بالسلع الغذائية والدوائية، ومنعتها من الدخول إلى المحلية.
وأوضح البيان أن القافلة قادمة من مدينة الدبة بالولاية الشمالية، وإلى جانب البضائع تحمل عددًا من الأطفال والنساء وكبار السن والمرضى، الذين عادوا من رحلة العلاج.
وتابع بالقول: “عند دخول السيارات إلى دائرة محلية المالحة تحركت قوة من الدعم السريع مدججة بالسلاح الثقيل والخفيف، واعترضت الشاحنات التجارية في مطلع أغسطس الجاري”.
وبحسب البيان أن عناصر الدعم السريع تمكنوا من إخضاع السيارات واحتجاز عشر منها بعد تبادل النار مع أصحابها، وعزلوا النساء في منطقة نائية بالصحراء، واعتقلوا بقية الركاب والسائقين الذين يتجاوز عددهم الـ30 فردًا، تم اقتيادهم إلى مدينة نيالا حاضرة جنوب دارفور.
هذا وأضاف البيان: “قبل أن تمر 72 ساعة على حادث الاختطاف الأول أقدمت قوات الدعم السريع على القبض على عدد من العربات التجارية القادمة من حمرة الشيخ بشمال كردفان إلى المالحة، واعتقال من كانوا على متنها”.
وأردف: “وبعد مرور 24 ساعة على الحادث الثاني احتجزت قوات الدعم السريع شاحنات تجارية أخرى قادمة إلى المالحة من مدينة الدبة بالولاية الشمالية”.
وناشدت لجان مقاومة محلية المالحة المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والإقليمية القيام بأدوارهم الإنسانية والأخلاقية.
وطالبت بالتدخل العاجل لحماية المدنيين في محلية المالحة، وإرسال اللجنة الدولية لتقصي الحقائق حول ما وصفتها بجرائم الحرب والانتهاكات التي ارتكبت في المحلية منذ 20 مارس الماضي.
كما طالبت لجان مقاومة المالحة بإطلاق سراح جميع المعتقلين في سجون مليط ونيالا دون قيد أو شرط، كما طالبت بوقف الاعتقالات والتصفيات عمليات الإخفاء القسري والتعذيب خارج نطاق القانون .
وقال مواطن من أبناء المالحة “فضل حجب اسمه” لـ”جبراكة نيوز”: “إن ممارسات قوات الدعم السريع تجاه التجار من أبناء المالحة ما هي إلا محاولات لتجفيف المدينة من السلع الغذائية والدوائية، بغرض الاستحواذ على التجارة وإحكام القبضة على السوق والأسعار”.
وأضاف: “قوات الدعم السريع ومنذ سيطرتها على المالحة في مارس الماضي، ظلت ترتكب الانتهاكات بحق المدنيين في المنطقة، شملت القتل والنهب والاختطاف، وإغلاق الطرق بغرض السيطرة على التجارة”.
وشهدت محلية المالحة بشمال دارفور خلال الشهرين الأخيرين عمليات نهب لشاحنات البضائع القادمة إلى المحلية من مناطق مختلفة في السودان، وذلك بعد إغلاق طريق المثلث المشترك على الحدود الليبية المصرية، عقب أن سيطرت عليه الدعم السريع في يونيو الماضي.




أحدث التعليقات