جبراكة نيوز: كمبالا
قالت المبادرة الاستراتيجية لنساء القرن الإفريقي “شبكة صيحة”، إنها وثقت أكثر من 291 حالة اختفاء قسري واختطاف لنساء وفتيات وأطفال في مختلف مناطق السودان.
وأضافت في بيان الأحد 31 أغسطس 2025، أن إقليم دارفور شهد العام الماضي تفاقمًا خطيرًا في جرائم الاختفاء القسري، الأمر الذي يؤكد أنّ هذه الجرائم تُرتكب بصورة منهجية.
وأردفت أن مطلع أغسطس الماضي، شهد تزايد جرائم الاختطاف والاختفاء القسري بحق النساء والأطفال في الفاشر ومعسكر أبو شوك للنازحين، نتيجة توسع سيطرة قوات الدعم السريع.
وذكر البيان أن قوات الدعم السريع اقتحمت منزلًا في حي الوادي واختطفت سعاد هارون وآمنة هارون، وعواطف صالح ومريم مجروس، أعمارهن فوق 60 عامًا. وشمل الاختطاف الطفلة يمن أحمد التجاني 5 أعوام، وتنزيل أحمد التجاني 12 عامًا، محمد أحمد التجاني 15 عامًا، واقتيدوا جميعًا إلى مكان مجهول.
وأضاف البيان: “كما وثقت شبكة صيحة وقوع حالات إضافية من الاختطاف والاختفاء القسري في معسكر أبو شوك في 23 أغسطس 2025”.
وتابع: “اقتادت الدعم السريع كل من حليمة آدم (50 عامًا)، هبة محمدين (18 عامًا)، عائشة آدم (50 عامًا – نازحة من كتم)، زينب سليمان عبد الله (55 عامًا)، فاطمة محمد حجر (30 عامًا)، وجميلة أحمد علي (30 عامًا) من معسكر أبو شوك إلى جهة مجهولة”.
وأكدت الشبكة على أنها وثقت اختطاف 30 من النساء والفتيات في مارس 2025 من قرية كراسو شرق الفاشر وحي الثورة.
وأشارت إلى احتجازهن في مباني الإمدادات الطبية شرق المدينة، التي حوّلتها قوات الدعم السريع إلى مراكز احتجاز.
وأكدت تعرض النساء والفتيات والأطفال للعنف الجنسي والتعذيب والعمل القسري داخل هذه المراكز.
وأدانت صيحة جرائم الاختطاف والاختفاء القسريّ، التي استهدفت النساء والأطفال واعتبرتها انتهاكًا فاضحًا للقوانين الدولية الإنسانية ولحقوق الإنسان، وترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وطالبت بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع ضحايا الاختفاء القسري وإعادتهم إلى أسرهم، مشددة على ضرورة رفع الحصار عن مدينة الفاشر وكل المدن المحاصرة في السودان،
ودعت لوقف جميع أشكال التدخل الخارجي في الحرب، بما في ذلك توريد السلاح، التزامًا بحظر السلاح المفروض في دارفور.
وشدد البيان على “ضرورة محاسبة جميع مرتكبي الجرائم في دارفور، بمن فيهم المخلوع عمر البشير وأعوانه، والمسؤولون عن الجرائم التي ترتكب حاليًا”.
وأكدت على أن العدالة والمحاسبة هما السبيل الوحيد لإحلال السلام والاستقرار في الإقليم.




أحدث التعليقات