جبراكة نيوز: وكالات
أعلنت السفارة الأميركية في جنوب أفريقيا عن خطط لتعاون مع مجموعة تمثل البيض في جنوب أفريقيا من أجل المساعدة في ترشيح مهاجرين للاستقرار في أميركا حسب ما جاء في موقع “ن بي سي” الامريكية.
كشفت إدارة ترامب عن خطة لتعزيز الهجرة البيضاء إلى الولايات المتحدة، في تناقض صارخ مع جهودها لطرد المهاجرين من دول يغلب عليها الطابع غير الأبيض مثل نيبال ونيكاراغوا.
أعلنت السفارة الأميركية في جنوب أفريقيا أن مجموعة تُدعى “أميريكانرز” ستعمل كـ “شريك إحالة” رسمي للمساعدة في اختيار مرشحين للاستقرار في الولايات المتحدة. وذلك عقب تصوير ترامب المضلل للأفريكانرز البيض ومعظمهم من أصول هولندية – كضحايا اضطهاد عنصري من قبل حكومة جنوب أفريقيا.
ويبدو أن منظمة “أميريكانرز” صاغت هويتها خصيصاً بما يتماشى مع إدارة ترامب، التي شيطنت المهاجرين غير البيض، والمهاجرين غير المسيحيين، والمهاجرين ضعيفي اللغة الإنجليزية.
وكما أشارت وكالة رويترز يوم الثلاثاء، فقد ذكرت مذكرة أرسلتها المجموعة إلى الرئيس دونالد ترامب في مايو أنها “في الأساس مسيحية، محافظة، وتجيد الإنجليزية”، بينما تتباهى بـ “اتجاه ثقافي غربي قوي”.
كما روجت المنظمة لمزاعم زائفة عن وجود عنصرية ممنهجة ضد البيض في المذكرة. كما شمل ذلك الادعاء بأن البرامج الحكومية الهادفة لمعالجة آثار الفصل العنصري في جنوب أفريقيا الذي ترك الأقلية البيضاء تسيطر على نصيب ضخم من ثروة البلاد هي برامج تمييزية.
ووفقاً لإعلان السفارة الأميركية، ستساعد منظمة “أميريكانرز” في “النظر في أهلية إعادة توطين اللاجئين في الولايات المتحدة للأشخاص من أصل أفريكانر أو المنتمين إلى أقلية عرقية في جنوب أفريقيا تعرضوا لتمييز عنصري غير عادل”.
وكما وقع ترامب في وقت سابق من هذا العام أمراً تنفيذياً يدعو إلى إعطاء الأولوية لهجرة الأفريكانرز البيض إلى الولايات المتحدة. وذلك بعد أن أجبر رئيس جنوب أفريقيا على مشاهدة مقطع فيديو مليء بالمعلومات المضللة في البيت الأبيض زعم ترامب كذباً أنه دليل على “إبادة جماعية ضد البيض” في جنوب أفريقيا.
وكما أشارت إذاعة NPR في مايو، فإن مزاعم “الإبادة الجماعية للبيض” في أفريقيا سواء في جنوب أفريقيا أو في دول أخرى مثل زيمبابوي قد روج لها المتعصبون البيض لعقود.




أحدث التعليقات