جُبراكة نيوز: فريق التحرير
بينما يحاول شبان سودانيون، وآخرون يعيشون في بلادٍ مجاورة، اجتياز أحد المحيطات إلى البلاد التي لطالما تخيلوها جنة الأرض، يتفاجأون بخفر السواحل والشرطة، التي ربما أخذتهم من جحيم أقل إلى جحيم مركب، كما يحاول تقرير صحفي تبيين ذلك.
ووفق تقرير يتخذ عنوان “من الجحيم إلى الجحيم..” لم يكن لمحاولي اللجوء جرم محدد، بل تهمة معممة شملت المشاركة في التهريب، ورغم أنهم لم يكونوا عاملين في تلك التجارة المربحة، أو حتى كسماسرة، إلا أنهم كانوا محض بشرٍ يحاولون النجاة، غير أن الاتهامات لا تستثني أحدًا.
في تقرير نشره الصحفي السوداني إبراهيم “الجريفاوي” في منصة Migration-Control يوضح تلك المأساة.
أحد الضحايا كان يحاول تشغيل محرك القارب أملًا في بلوغ الساحل، لكن شرطة السواحل كانت بانتظاره بنية مبيتة لتحوّل آماله إلى جثة تقبع في أعماق البحر المتوسط.
وفي إفادة خصّ بها «جُبراكة نيوز»، يقول الجريفاوي عن تفاصيل مأساوية عاناها باحثو اللجوء من السودانيين ومن دول مجاورة، إذ يعيش مواطنون سودانيون في سجون اليونان الممتدة من كريت إلى فولوس، حيث يقبع أكثر من 200 مراهق وشاب خلف القضبان. جريمتهم المزعومة ليست العنف أو السرقة أو الاستغلال، بل البقاء على قيد الحياة.
كانت تهمتهم الأساسية تتعلق بمحاولة الدخول إلى أوروبا، رغم أن بعضهم قضى نحبه أثناء ذلك الحلم، وبعضهم لم يستفق منه إلا في السجن.




أحدث التعليقات