الجمعة, أبريل 24, 2026
الرئيسيةاخبار السودانانطلاق الملتقى التفاكري الشبابي في كمبالا لبحث سبل إنهاء الحرب وبناء مستقبل...

انطلاق الملتقى التفاكري الشبابي في كمبالا لبحث سبل إنهاء الحرب وبناء مستقبل السودان

جبراكة نيوز: كمبالا

قال مدير مشروع الفكر الديمقراطي، شمس الدين ضوالبيت، إن الملتقى التفاكري الشبابي في كمبالا يمثل محاولة للإجابة عن الأسئلة المصيرية التي تواجه السودان، بمشاركة أهم فاعل سياسي أنجز ثورة ديسمبر، وهو الحركة السودانية المدنية الجديدة.

وأشار خلال الجلسة الافتتاحية للملتقى، السبت 27 سبتمبر 2025، إلى أن التحالفات بين القوى السياسية السودانية ما زالت تُبنى على تنسيقيات تنظيمية وإجرائية، وليس على توافقات جوهرية حول القضايا الأساسية.

وأضاف أن الأمل المعقود على الملتقى، الذي يجمع شباباً لم تتأثر حركتهم بالعلل السابقة، هو بلورة رؤى معرفية وسياسية متماسكة تركز على إنقاذ البلاد ومستقبل الشباب، وانتشالهم من محنة الحرب الراهنة.

وانطلق الملتقى بمشاركة نحو 40 شابًا وشابة من مختلف مناطق السودان. شهد اليوم الأول ثلاث جلسات رئيسية تناولت الثورة، الدولة، والتهميش من منظور شبابي نقدي، في محاولة لصياغة رؤى جماعية تسهم في إنهاء الحرب وبناء مستقبل أكثر عدلاً واستقراراً.

الجلسة الأولى كانت بعنوان “ثورة ديسمبر وثوارها: محطات وآفاق”، ركزت على تجربة لجان المقاومة، واقع الشباب، استراتيجيات المواجهة، الحركة الطلابية، وتحديات الانتقال من الحرب إلى السلام.

أما الجلسة الثانية حملت بعنوان “الدولة السودانية من منظور شبابي: الأمس، اليوم، والغد”، ناقشت أزمة الدولة وجذورها، التحول من الدولة الشمولية إلى المدنية، العلاقة بين المدنيين والعسكريين، والفيدرالية كمدخل لإعادة توزيع السلطة والثروة.

وركزت الجلسة الثالثة على “المجتمع السوداني بين التهميش والمواطنة المتساوية”، وتناولت التهميش المركب، التهميش الديني والثقافي، دور التعليم في إدامة الأزمات، والإرث التاريخي منذ الحقبة الاستعمارية.

وشدد المشاركون في الحوار على أن معالجة الأزمة تتطلب حلولاً شاملة لمعالجة جذور الدولة المأزومة، مع إبراز الدور المحوري للشباب في صياغة مستقبل يقوم على السلام والعدالة والحرية.

عكرمة عباس أرج جذور الأزمة إلى الإرث الاستعماري وعقلية الحكم الأبوية، داعياً إلى ثورة وعي مجتمعي، وإعادة تأسيس الدولة على أسس المواطنة، مع مراجعة ذاتية ومؤسسية لتوظيف طاقات الشباب في البناء.

وسلط الرشيد مصطفى الضوء على آثار التهميش التاريخي منذ تجارة الرقيق وحتى ضعف مؤسسات الدولة وتراجع الهوية الوطنية. وشدد على ضرورة هدنة خطابية، تفعيل النشاط المدني، إنشاء آليات حماية مجتمعية، وبناء الثقة عبر مبادرات ملموسة.

وتحدثت سمر سليمان عن الانتقال من الحرب إلى السلام وآلياته، مشيرة إلى أن أبرز التحديات أمام القوى الشبابية والثورية تتمثل في الانقسامات الداخلية وغياب استراتيجية واضحة لما بعد الحرب.

وتتواصل أعمال الملتقى على مدى يومين، على أن تختتم بجلسة ختامية لإعلان أبرز التوصيات والرؤى الشبابية المشتركة.

المقالات ذات الصلة
- Advertisment -

الأكثر قراءة

أحدث التعليقات