جُبراكة نيوز: الفاشر
نجا الصحفي عبدالحميد هرون من موت محقق صباح اليوم الخميس، 2 أكتوبر 2025، بعد أن استهدف قصف مدفعي نفذته قوات الدعم السريع منزله في مدينة الفاشر ليحوله إلى ركام، وحدث القصف بعد خروجه من منزله بدقائق قليلة فقط.
وتأتي الحادثة في وقت تشهد فيه الفاشر تصاعداً لحدة العنف، وسط أوضاع إنسانية بالغة القسوة بسبب استمرار الحصار ونقص الغذاء والدواء.
وبحسب مصادر محلية، طال القصف عدداً من منازل المدنيين في أحياء متفرقة من المدينة، ضمن الهجمات اليومية التي تتعرض لها الفاشر بالقصف المدفعي المكثف.
وتعيش المدينة أوضاعاً إنسانية معقدة منذ مايو 2024، مع استمرار المعارك بين الجيش وقوات الدعم السريع.
وأبدت أوساط صحفية قلقها من تكرار استهداف المدنيين والإعلاميين على حد سواء، معتبرة أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني الذي يحظر الهجمات العشوائية على الأحياء السكنية.
ويواجه الصحفيون في السودان، ولا سيما في مناطق النزاع بدارفور، تحديات متزايدة، من اعتقالات وتوقيفات ومضايقات متكررة أثناء محاولتهم تغطية الأحداث.




أحدث التعليقات