جُبراكة نيوز: فريق التحرير
أدانت نقابة الصحفيين السودانيين الانتهاكات الجسيمة بحق الصحفيين، عقب اختطاف الصحفي مصطفى فضل المولى المعروف بـ(أبو قوته)، المدير العام لهيئة إذاعة وتلفزيون ولاية وسط دارفور، واحتجازه على يد قوات الدعم السريع بمدينة زالنجي منذ أكثر من أسبوعين، دون توجيه أي تهمة رسمية له أو السماح لأسرته ومحاميه بزيارته.
وفي بيان صدر الخميس 2 أكتوبر 2025، أعربت النقابة عن قلق عميق إزاء استمرار اختفاء الصحفي أشرف الحبر منذ نوفمبر 2024، مشيرة إلى أن عائلته تلقت اتصالاً من شخص عرّف نفسه بأنه من جهاز الأمن، وأبلغهم بوجود الحبر بحوزتهم مع وعد بالإفراج عنه قبل عيد الفطر الماضي، لكن ذلك لم يحدث، وانقطع الاتصال منذ ذلك الحين دون أي معلومات إضافية عن مكانه أو حالته.
ومنذ اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع في 15 أبريل 2023، رصدت نقابة الصحفيين السودانيين عشرات الانتهاكات بحق الصحفيين، شملت القتل والاختفاء القسري والاعتقالات التعسفية في مختلف مناطق السودان من طرفي النزاع.
وأكدت النقابة في بيانها أن فضل المولى لم يكن يمارس أي نشاط صحفي منذ توقف الإذاعة بسبب الحرب، ما يجعل استهدافه تعسفياً وانتهاكاً صارخاً لحريته الشخصية، محملة قوات الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن سلامته، ومطالبة بالإفراج الفوري عنه دون قيد أو شرط.
كما دعت النيابة العامة والمؤسسات القضائية إلى تحمل مسؤولياتها عبر التحقيق العاجل في قضايا الاختطاف والاحتجاز التعسفي ومحاسبة المتورطين، محذّرة من استمرار سياسة استهداف الصحفيين والعاملين في المؤسسات الإعلامية.
وناشدت النقابة المنظمات الحقوقية والإعلامية المحلية والدولية التضامن مع قضايا الصحفيين السودانيين، والضغط لوقف الانتهاكات التي وصفتها بالمروعة، والتي شملت القتل والاختفاء والاعتقال منذ اندلاع الحرب في السودان.
واعتبرت النقابة أن استمرار هذه الانتهاكات يمثل وصمة عار ستسجَّل كجرائم ضد الإنسانية وضد حق الشعب السوداني في المعرفة.
يُذكر أن منظمات دولية، بينها مراسلون بلا حدود ولجنة حماية الصحفيين، أعربت مراراً عن قلقها إزاء ما يتعرض له الصحفيون السودانيون، محذّرة من أن السودان أصبح من أكثر البيئات خطورة على العمل الصحفي في العالم.




أحدث التعليقات