جُبراكة نيوز: كسلا
كشفت غرفة طوارئ كسلا عن تعافي منطقة قلسا بالكامل من الكوليرا، مؤكدة خلوها من أي حالات إصابة جديدة، وتعافي جميع الحالات السابقة بشكل تام.
وقالت مشاعر أحمد، مسؤولة الإحصاء والمعلومات بغرفة طوارئ كسلا في تصريح لـ«جُبراكة نيوز»، إن جميع الحالات التي تم رصدها في وقت سابق قد شُفيت تمامًا، مشيرة إلى أن جهود المجتمع المحلي أسهمت بصورة كبيرة في السيطرة على الوباء، إلى جانب استمرار حملات التوعية المكثفة.
وأوضحت مشاعر أن انتشار المرض في بدايته كان مرتبطًا بتلوث مصادر المياه، قبل أن يتم تركيب خزان جديد لتوفير مياه آمنة وصحية، ما ساهم في الحد من الإصابات.
وأضافت أن غرفة الطوارئ درّبت نحو 50 شابًا و30 شابة من أبناء المنطقة للعمل كمتطوعين في حملات الاستجابة والتوعية، مؤكدة أن «سر التعافي هو تفاعل المجتمع نفسه»، مع إشادتها بدور وزارة الصحة والمنظمات في توفير الأدوية والمعقمات وتنفيذ حملات الرش.
وفي وقتٍ سابق، أوضحت الغرفة في تصريح لـ«جُبراكة نيوز» أن الأوضاع حينها كانت تشير إلى مخاطر عالية لانتشار الأوبئة نتيجة ضعف خدمات النظافة وافتقار كثير من الأسر لمصادر مياه نظيفة، ما أجبر السكان على استخدام مياه «الجمام» في الخيران، وهو ما ساهم في تفشي الكوليرا.
ووفقًا لإحصاءات غرفة الطوارئ، فقد تجاوز عدد المصابين بالمرض خلال شهر سبتمبر الماضي 120 شخصًا.
ويأتي تعافي قلسا في وقت تسجّل فيه ولايات سودانية أخرى، من بينها الخرطوم والجزيرة وسنار ودارفور، حالات إصابة بالكوليرا، وسط تحذيرات من منظمات صحية وطبية من تفاقم الأوضاع في ظل تدهور البنية التحتية وتراجع الخدمات الصحية بسبب الحرب.




أحدث التعليقات