الجمعة, أبريل 24, 2026
الرئيسيةقصة خبريةمعلم كسلا المعتقل: قضيت 8 أيام بين الاستراحة والمسجد وأُخر التحقيق دون...

معلم كسلا المعتقل: قضيت 8 أيام بين الاستراحة والمسجد وأُخر التحقيق دون مبرر

 

جُبراكة نيوز: كسلا

أُطلِق سراح المعلم طارق ميرغني عبود، معلم المرحلة الثانوية بمحلية كسلا، بعد اعتقالٍ استمر ثمانية أيام من قبل الخلية الأمنية بمدينة كسلا، على خلفية مقالات نشرها تتعلق بمطالبات المعلمين بحقوقهم المالية.

وقال عبود في إفادة لـ”جبراكة نيوز” إنه اعتُقل يوم الثلاثاء 7 أكتوبر الجاري، وأُودِع في البداية الحراسة العامة مع أصحاب الجرائم، موضحًا أن الحراسة كانت مغلقة من الخارج ولا يفتحها إلا العسكري، والنوم فيها على الأرض، قبل أن يتم تصحيح وضعه في الصباح بأمر الضباط ونقله إلى الاستراحة التي تحتوي على سرائر وبابها مفتوح، ليقضي فيها بقية أيامه بين الاستراحة والمسجد.

وأضاف أن المعاملة كانت محترمة، إذ قُدمت له وجبتان في اليوم وشاي الصباح، إلى جانب متابعة طبية يومية لمرض الضغط والوزن.

وأشار عبود إلى أن التحقيق تأخر حتى اليوم الثالث من الاعتقال، ودار حول عدد من المقالات التي كتبها بشأن المطالبة بحقوق المعلمين المتأخرة منذ عام 2023 وحتى نهاية 2024، ومطالبات شهر سبتمبر 2025، لافتًا إلى أنهم تغاضوا عن منح الأعياد والبدلات مراعاةً لظروف البلاد.

وأوضح أنه خلال التحقيق قدّم توضيحات حول رفض المعلمين مساهمة أولياء الأمور في المرتبات باعتبارها حقًا حكوميًا أصيلًا، مشددًا على أن “المرتبات حق واجب على الدولة لا على المواطنين”.

وتابع بالقول إنه نُقل لاحقًا إلى القسم الأوسط ومنها إلى نيابة المعلوماتية، حيث أُجري معه التحري، وتمت إجراءات الضمان قبل الإفراج عنه مساء الأربعاء.

مضيفًا: “كل هذه الإجراءات كان يمكن أن تُنجز في اليوم الثاني كحد أقصى، وما حدث أمر مرفوض، ونتمنى ألا يتكرر مع أي معلم”.

كانت لجنة المعلمين السودانيين قد أصدرت بيانًا في 14 أكتوبر 2025، كشفت فيه أن أفرادًا من الخلية الأمنية بولاية كسلا اعتقلوا المعلم طارق ميرغني عبود من منزله، بسبب مطالبته بصرف مرتبات المعلمين في الولاية.

وأكدت اللجنة في بيانها أن عملية الاعتقال تمت بواسطة الخلية الأمنية بمدينة كسلا،  بسبب مطالبتهم بحقوقهم المشروعة.

المقالات ذات الصلة
- Advertisment -

الأكثر قراءة

أحدث التعليقات