جُبراكة نيوز: أم درمان
أجرت مراسلة «جُبراكة نيوز» جولة ميدانية في أسواق أم درمان والسوق المركزي للخضر والفاكهة للوقوف على حركة البيع والشراء ومستوى الأسعار. وأفاد عدد من تجار الجملة بأن الأسعار تشهد استقرارًا نسبيًا خلال الأيام الأخيرة، رغم استمرار ارتفاع تكاليف الترحيل والوقود التي تظل العامل الأبرز في تحديد السعر النهائي للمستهلك.
وقال تاجر جملة بسوق أم درمان، فضّل حجب اسمه، إن السلع القادمة من خارج العاصمة تتأثر بصورة مباشرة بتكلفة الترحيل والوقود، مشيرًا إلى أن ندرة بعض المنتجات تزيد من الضغوط على الأسواق.
وخلال الجولة، رصدت «جُبراكة نيوز» أسعار السلع الأساسية، حيث بلغ سعر جوال السكر 150 ألف جنيه، فيما وصل الكيلو إلى 3 آلاف. وسجل جوال الدقيق 25 ألف جنيه، والكيلو ألفين، بينما بلغ سعر لتر الزيت 6,500 جنيه، ورطل البن 10 آلاف.
ووصل سعر جوال البصل إلى 16 ألف جنيه، والعدس 4 آلاف للكيلو، والفاصوليا بالسعر نفسه. وتباع علبة الصلصة بـ16 ألف جنيه، والظرف بـ600 جنيه، بينما يبلغ سعر كيلوين من الملح 1,500 جنيه، وجوال الفحم 60 ألفًا.
أما الصابون العادي فيباع بـ1,200 جنيه للقطعة، وصابون البودرة زنة كيلو بـ3,500 جنيه، وصابونة الحمام بـ2,000 جنيه. وسجل كيس المكرونة 3 آلاف، والشعيرية ألفين، والأرز 2,500 جنيه للكيلو، فيما بلغ سعر اللبن البودرة 24 ألفًا للكيلو.
وفي السوق المركزي للخضر والفاكهة، رصدت «جُبراكة نيوز» تباينًا في الأسعار مع ملاحظة استقرار في بعض الأصناف. فقد بلغ سعر كيلو الطماطم 1,900 جنيه، والبطاطس 4,900، والبامية 2,300، والكوسة 1,900، والليمون 2,900 جنيه.
كما سجل القرع 2,000 جنيه، والأسود 1,900، والعجور ألف جنيه للقطعة، وكذلك ربطة الجزر والبصل الأخضر والجرجير. أما ربطة الملوخية والرجلة فبلغت 1,500 جنيه.
وبالنسبة للفواكه، بلغ سعر كيلو الموز 1,600 جنيه، ودستة البرتقال 2,500، ودستة القريب رقم (1) 10 آلاف. وسجل التفاح الأحمر 18 ألفًا للدستة، والأصفر 15 ألفًا، بينما بلغ سعر علبة العنب البناتي 3 آلاف، وكيلو عنب «رد قلوب» 15 ألفًا، والكرتونة من العنب أو الرمان 28 ألفًا، والفراولة المجمدة 8 آلاف جنيه.
وفيما يتعلق باللحوم في سوق أم درمان، بلغ سعر الكيلو من لحم العجالي 24 ألف جنيه، والمفروم 26 ألفًا، بينما تراوح سعر لحم الضأن بين 34 و36 ألف جنيه للكيلو.
أما في ما يخص أسعار الوقود، فقد أعلنت ولاية الخرطوم في السابع من سبتمبر 2025 تعديلًا رسميًا، حيث حددت سعر لتر البنزين بـ3,997 جنيهًا، ولتر الجازولين بـ3,864 جنيهًا.
غير أن أصحاب المركبات أكدوا لـ«جُبراكة نيوز» أن الأسعار في السوق الفعلي تختلف، إذ بلغ جالون البنزين 17,990 جنيهًا، والجازولين 19 ألفًا، فيما وصل سعر أسطوانة الغاز إلى 63,500 جنيه.
وخلال جولتها في أحياء أم درمان، التقت «جُبراكة نيوز» الشابة مودة الأمين المقيمة في منطقة أمبدة، التي تحدثت عن صعوبة المعيشة قائلة إن الحياة في الأحياء قليلة الكثافة السكانية، مثل أجزاء من أمبدة والدوحة وبحري، أصبحت «أثقل من قدرة الناس» بسبب ارتفاع تكاليف المواصلات ونقص الخدمات الأساسية.
وأضافت أن عودة المواصلات لم تخفف من العبء لأن الوقود ما زال مرتفعًا، والتجار يرفعون الأسعار لتغطية كلفة الترحيل. وأكدت استمرار انقطاع التيار الكهربائي وملوحة المياه، ما يضطر السكان لغليها وتصفيةها قبل الاستخدام، بينما يبحثون عن مياه عذبة من مناطق بعيدة.
وأشارت إلى انتشار الحشرات والأوبئة وارتفاع الأسعار بالتزامن مع فقدان كثيرين مصادر دخلهم. وقالت مودة: «الحاجات الأساسية بقت رفاهية، وأنا بشتغل في أكتر من وظيفة عشان أقدر أوفر لأهلي».
وختمت حديثها بالتأكيد على أن مناطق مثل أمبدة والدوحة وبعض أجزاء بحري ما زالت تعاني من ضعف الخدمات وارتفاع الأسعار وصعوبة الحصول على ضروريات الحياة اليومية.




أحدث التعليقات