جُبراكة نيوز: الخرطوم
حذر الاتحاد الأوروبي من أن سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، تمثل نقطة تحول خطيرة في الحرب الدائرة بالسودان، وتنذر بتدهور أكبر في الوضع الإنساني المتفاقم أصلًا في الإقليم.
وسقطت مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، يوم الأحد في قبضة قوات الدعم السريع، وسط تقارير عن انتهاكات واسعة استهدفت المدنيين عقب السيطرة على المدينة.
وقال كل من الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل، والمفوض الأوروبي للمساعدات الإنسانية يانس لينارتشيتش، في بيان مشترك صدر أمس الثلاثاء 28 أكتوبر 2025 إن استهداف المدنيين على أساس عرقي يبرز وحشية قوات الدعم السريع، مطالبين جميع الأطراف بالتهدئة الفورية والالتزام بقرار مجلس الأمن رقم 2736 وإعلان جدة.
وأكد البيان أن قوات الدعم السريع تتحمل مسؤولية حماية المدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرتها، بما في ذلك عمال الإغاثة والصحفيون والمستجيبون المحليون، مشددًا على ضرورة منح المنظمات الإنسانية وصولًا آمنًا وفوريًا وغير مشروط لجميع المحتاجين، والسماح للمدنيين الراغبين في مغادرة الفاشر بالخروج بأمان.
وأشار الاتحاد الأوروبي إلى أنه يواصل تمويل عمليات الإغاثة الأساسية في السودان باعتباره أحد أكبر المانحين الإنسانيين، وأنه مستعد لدعم الجهود الهادفة إلى التوصل لوقف دائم لإطلاق النار. وأضاف أنه يجري اتصالات مع أطراف النزاع وشركاء دوليين لحثهم على العودة لطاولة المفاوضات.
كما جدد الاتحاد دعمه للجهود الدولية الرامية إلى محاسبة المسؤولين عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، موضحًا أنه خصص أكثر من 270 مليون يورو خلال عام 2025 لمعالجة الأزمة الإنسانية في السودان ودول الجوار، وهي أكبر حزمة تمويل إنساني يقدمها الاتحاد في أفريقيا. ويشمل ذلك دعم المنظمات التي تعمل على جمع الأدلة المتعلقة بالانتهاكات.




أحدث التعليقات