جبراكة نيوز: كمبالا
قال منتدى صحفيات دارفور إنه منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، قُتل واعتُقل واختفى عشرات الصحفيين والصحفيات، وتعرض كثيرون لانتهاكات جسيمة شملت التعذيب، العنف الجنسي، الملاحقة القسرية، التهديد بالقتل، في ظل غياب أي آلية للمساءلة أو العدالة.
ولفت المنتدى في بيان أصدره بمناسبة اليوم العالمي للإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين، الموافق 2 نوفمبر 2025، إلى “الواقع المرير” الذي يعيشه الصحفيون والصحفيات في السودان عامةً، وفي إقليم دارفور على وجه الخصوص، مؤكدين على أن الفاشر، الجنينة، نيالا وزالنجي تحولت إلى ما وصفه بـ”مناطق صامتة، أُسكتت فيها الأصوات بالقوة، ودفنت فيها الحقيقة تحت الركام”.
وأدان منتدى صحفيات دارفور كل أشكال الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون والصحفيات، مطالبًا المجتمع الدولي، ومجلس حقوق الإنسان واليونسكو، والآليات الأممية الخاصة بحرية التعبير والنوع الاجتماعي، بالتحرك العاجل لفتح تحقيقات مستقلة في الجرائم المرتكبة ضد الإعلاميين في دارفور وعموم السودان.
وشدد على ضرورة إدراج الانتهاكات ضد الصحفيين ضمن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي تستوجب المحاسبة الدولية، لضمان الحماية القانونية والمادية للصحفيات والنازحات والعاملات في التوثيق والإعلام الميداني.
وطالب المنتدى بإطلاق سراح جميع الصحفيين والصحفيات المحتجزين لدى قوات الدعم السريع فورًا، ودون قيد أو شرط، معتبرين أن استمرار احتجازهم جريمةً ضد حرية التعبير، وخرقًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني ولحقهم في الحياة والأمان.داعيًا إلى ضرورة دعم مبادرات المجتمع المدني المحلية التي تعمل على توثيق الجرائم وتقديم الدعم النفسي والقانوني للضحايا.
وجاء في البيان: “إننا نؤمن أن العدالة ليست ترفًا، بل هي شرط أساسي لإعادة بناء الثقة في الصحافة كسلطةٍ رابعة، ودرعٍ يحمي الحقيقة والإنسان. ن نصمت عن المطالبة بالعدالة لزملائنا الذين قُتلوا أو اختفوا أو اغتُصبوا لأنهم حملوا كاميراتهم ودفاترهم إلى خطوط النار”.




أحدث التعليقات