جُبراكة نيوز: طويلة
كشف عضو غرفة طوارئ مخيم أبو شوك، العمدة سيف الدين حسين ساجو، عن الأوضاع في محلية طويلة، مؤكدًا في تصريح لـ”جُبراكة نيوز” أن الوضع الأمني مستقر حاليًا، إلا أن الفجوة الغذائية ما تزال كبيرة رغم الجهود التي تبذلها العديد من الجهات الإنسانية.
وقال ساجو إن أعداد النازحين تفوق طاقة المنظمات العاملة في الميدان، في وقت يعاني فيه العمل الإنساني من ضعف واضح في التمويل، مما يستدعي تضافر الجهود والتعاون لتخفيف معاناة السكان.
وأشار إلى أن الصور المرفقة التُقطت أثناء توزيع المواد الغذائية هي بمعسكر دبة نايرة، موضحًا أن منطقة طويلة تضم ستة معسكرات للنازحين.
وأضاف أن الوجبات المقدمة تقتصر على المكرونة أو الكبسة بالأرز واللحم، مبينًا أن مبادرة “أيادي الخير للتنمية” التي يشارك ساجو فيها، تغطي نحو 320 أسرة يوميًا عبر مطبخين فقط، وتقدم وجبة واحدة في اليوم، مؤكدًا أنها كمية محدودة مقارنة بحجم الحاجة الكبير.
وأوضح ساجو أن الجهود في الميدان لا تقتصر على غرفة الطوارئ، بل تشارك فيها عدة مبادرات وجمعيات ومنظمات محلية ودولية تعمل على تقديم الخدمات الإنسانية للنازحين في ظل الظروف الصعبة.
بحسب المنظمة الدولية للهجرة، نزح أكثر من 70 ألف شخص من مدينة الفاشر والقرى المجاورة إلى مناطق بينها طويلة خلال الفترة من 26 أكتوبر إلى 2 نوفمبر 2025، عقب اجتياح قوات الدعم السريع للمدينة.
وذكر تقرير برنامج تتبع النزوح التابع للمنظمة أن العدد الكلي للنازحين بلغ نحو 70,894 شخصًا، معظمهم توجهوا إلى مناطق داخل الفاشر ومدينة طويلة.
مشيرًا إلى أن الأرقام أولية بسبب استمرار تدهور الأوضاع الأمنية وتغير أنماط النزوح. وأضاف التقرير أن 8,631 شخصًا نزحوا خلال يومي 1 و2 نوفمبر فقط.
وفي السياق ذاته، اتهمت شبكة أطباء السودان قوات الدعم السريع بـ احتجاز آلاف المدنيين داخل الفاشر ومنعهم من المغادرة.
مؤكدة أن من بين المحتجزين جرحى ومصابين بسوء التغذية، ومحذّرة من كارثة إنسانية بسبب الحصار ونقص الأدوية.



أحدث التعليقات