الجمعة, أبريل 24, 2026
الرئيسيةقصة خبريةرحلة من نيالا إلى طويلة.. دروب النزوح بين الفقد والخوف

رحلة من نيالا إلى طويلة.. دروب النزوح بين الفقد والخوف

جُبراكة نيوز: شمال دارفور

في أوضاع فرضتها الحرب، وجدت السيدة مروة إبراهيم، من مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، نفسها في رحلة نزوحٍ قسرية بعد أن تدهورت الأوضاع الأمنية والمعيشية في مدينتها.

لم يكن أمامها خيار سوى التوجه إلى مدينة الفاشر، التي تبعد مئات الكيلومترات عن مسكنها الأصلي. تحركت برفقة أطفالها، إضافة إلى أطفال زوجها الذي قُتل أثناء الحرب، ورافقتها في الرحلة المضنية والدتها وإحدى قريباتها.
لكن الوصول إلى الفاشر لم يكن نهاية المعاناة، بل امتداداً لها؛ فهناك، وتحت وطأة الحصار الذي تخضع له المدينة، وجدت مروة نفسها في حالة هلع بسبب تدهور الوضع الصحي لابنتها عائشة، التي كانت تعاني من فقر الدم (الأنيميا).

وتقول مروة إن ابنتها كانت تحتاج إلى نقل دم دوري، غير أن تدهور الأوضاع الصحية والطبية حال دون ذلك، ما أدى إلى وفاتها متأثرة بمرضها.

ولم تتوقف رحلة العذاب عند هذا الحد، إذ اضطرت مروة لاحقاً إلى النزوح مجدداً نحو منطقة طويلة عبر الطريق الرابط بينها وبين الفاشر، وهو طريقٌ وصفته تقارير بأنه «طريق الجحيم» بسبب الانتهاكات التي يتعرض لها الفارون من المدينة على أيدي مسلحين تابعين لقوات الدعم السريع.

وتقول مروة إنها وصلت أخيراً إلى طويلة، حيث تصف الخدمات المقدمة هناك بأنها جيدة نسبياً، معبّرة عن أمنياتها بسلامة كل من يفرّون من جحيم الحرب في دارفور.

المقالات ذات الصلة
- Advertisment -

الأكثر قراءة

أحدث التعليقات