جبراكة نيوز: بورتسودان
اشترط حاكم إقليم دارفور ورئيس حركة جيش تحرير السودان، آركو مني مناوي، انسحاب قوات الدعم السريع من المناطق السكنية والمستشفيات والمدن، لتحقيق الهدنة بين الجيش السوداني والقوات المتحالفة معه.
وقال مناوي في تغريدة على منصة “إكس”، اليوم السبت 8 نوفمبر 2025، إن الهدنة يجب أن تسبقها خطوة الإفراج عن “المختطفين” بمن فيهم الأطفال والنساء، وتأمين عودة النازحين، محذرًا من أي هدنة لا تشمل حماية المدنيين، ومحاسبة مرتكبي الجرائم تعني خطوة في طريق تقسيم السودان.
ويشار إلى أن قوات الدعم السريع ارتكبت انتهاكات جسيمة بحق المدنيين في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، عقب سيطرتها عليها في 26 أكتوبر 2025، وفق تقارير متطابقة.
وتأتي تصريحات حاكم إقليم دارفور في ظل الدعوات الدولية المطالبة بتنفيذ هدنة لإيصال المساعدات للمتضررين من الحرب في ولايات السودان، لا سيما إقليم دارفور الذي يعاني من أوضاع إنسانية متدهورة.
وسعت اللجنة الرباعية المكونة من الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة العربية السعودية، جمهورية مصر والإمارات العربية المتحدة، إلى الوصول لهدنة بين الجيش السوداني وقوات الدعم لمدة 3 أشهر تسمح بتوصيل المساعدات الإنسانية، وفتح المررات الآمنة وتعزيز حماية المدنيين في مناطق الصراع، وتمهيدًا إلى وقف إطلاق دائم للنار.
وكانت قوات الدعم السريع أعلنت الخميس 6 نوفمبر 2025، موافقتها على الدخول في الهدنة المقترحة من اللجنة الرباعية، وفي المقابل رفض الجيش السوداني الهدنة المقترحة وفق اعتباراته وتقديراته.
ويخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع صراعًا مسلحًا منذ منتصف أبريل 2023، أسفر عن مقتل آلاف المدنيين، فيما نزح نحو 10 ملايين شخص من منازلهم، وفق التقارير الأممية، التي تشير إلى أن الحرب الجارية تسببت في تفاقم حاد لأوضاع المدنيين الإنسانية لا سيما في إقليمي دارفور وكردفان.




أحدث التعليقات