الجمعة, أبريل 24, 2026
الرئيسيةاخبار السودانتزايد حالات اختفاء لمدنيين في نيالا وشكوك حول تجنيدهم لصالح القتال الدائر

تزايد حالات اختفاء لمدنيين في نيالا وشكوك حول تجنيدهم لصالح القتال الدائر

جُبراكة نيوز: نيالا

شكا عدد من المواطنين في مدينة نيالا، حاضرة ولاية جنوب دارفور، من اختفاء أبنائهم في ظروف غامضة خلال الأشهر الماضية، مما أثار مخاوفهم حول تجنيدهم للقتال ضمن صفوف القوات المتقاتلة في السودان منذ أكثر من عامين

وقال المواطن الزين النور لـ “جُبراكة نيوز” إن ابنهم صديق، الذي يعاني من اضطرابات نفسية، فُقد قبل أسبوعين بعد خروجه من المنزل، ومنذ ذلك الحين انقطعت أخباره. وأضاف: «بحثنا عنه في المستشفيات ومراكز الشرطة والمعتقلات، لكن دون جدوى»، مشيرًا إلى أنهم نشروا صورته عبر وسائل التواصل الاجتماعي، «إلا أننا لم نتلقَّ أي معلومة عن مكانه حتى الآن»،

وفي السياق نفسه، ذكرت مريم عبدالرحيم أن والدها، الذي يعاني من فقدان الذاكرة (الزهايمر)، خرج لأداء صلاة الجمعة قبل ثمانية أشهر ولم يعد منذ ذلك الوقت. وأوضحت لـ “جُبراكة نيوز” قائلة: «بحثنا عنه داخل نيالا وخارجها، لكن دون العثور على أي أثر. وبعد مرور أكثر من ثمانية أشهر على اختفائه، لم يعد أمامنا سوى التسليم بقضاء الله».

كما أفادت فاطمة علي لـ “جُبراكة نيوز” بأن ابن شقيقها، البالغ من العمر أربعة عشر عامًا، اختفى أثناء لعبه بدراجته الهوائية في حي تكساس بنيالا منذ بداية أكتوبر الماضي، ولم يُعثر عليه حتى الآن. وأضافت بأسى: «بحثنا في كل مكان دون فائدة، وأخشى أن يكون أبناؤنا ضحايا للتجنيد الإجباري والدفع بهم إلى القتال»، داعية الأسر إلى مراقبة أبنائها والانتباه لهم أكثر.

وتشهد نيالا تزايدًا ملحوظًا في حالات الاختفاء، خصوصًا وسط الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و15 عامًا، إضافة إلى شباب بالغين، في ظروف ما تزال غير معروفة، رغم الجهود المتواصلة للبحث عنهم.

وبحسب تقارير دولية صادرة عن منظمات معنية، فقد جند طرفا الصراع في السودان أطفالًا للقتال إلى جانبهم، مما يعزز الشكوك حول احتمال تعرض المختفين لعمليات استدراج أو تجنيد قسري لصالح أحد طرفي الصراع.

وتسيطر قوات الدعم السريع على مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، منذ أكثر من عامين، بينما أسمتها القوات والجهات المتحالفة معها عاصمة للحكومة التي دعتها بـ “تأسيس”.

المقالات ذات الصلة
- Advertisment -

الأكثر قراءة

أحدث التعليقات