جبراكة نيوز: أم درمان
قالت لجان مقاومة صالحة المركزية إنها تتابع بقلقٍ بالغ ما حدث لعضوها والناطق الرسمي باسمها نادر مريود، الذي جرى اعتقاله “تعسفيًا” في دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكدةً احتجازه منذ عشرة أيام دون السماح له بحقوقه القانونية والإنسانية الأساسية.
وأوضحت اللجان في بيان اليوم الأحد 16 نوفمبر 2025، أن هذا الإعتقال التعسفي جاء بعد ساعات فقط من بيان نشرته اللجنة أدانت فيه ما أسمته بـ”الدعم السخي الذي ظلت تقدمه الإمارات لقوات الدعم السريع”.
وأشارت اللجنة في بيانها إلى أنهم تلقوا معلومات تفيد بعزم السلطات الإماراتية ترحيل عضوها قسرًا إلى السودان، في خطوة وصفتها بأنها لم يسبقها تقيد بلاغ أو وجود مسوّغ قانوني.
وأردف البيان: “إن هذا الاعتقال والترحيل القسري يمثلان انتهاكًا صريحًا لحقوق الإنسان، وتعديًا خطيرًا على حرية التعبير، ومحاولة لإسكات صوتٍ ظلّ ثابتًا في فضح جرائم الحرب في السودان، والانحياز لمعاناة شعبه، والدفاع عن قيم الحرية والعدالة والسلام”.
وحملت لجان المقاومة السلطات الإماراتية المسؤولية الكاملة عن صحته وسلامة نادر مريود، وطالبت بالكشف الفوري عن وضعه القانوني وضمان سلامته، والسماح له بالتواصل الكامل مع أسرته ومحاميه دون قيود.
مشددة على ضرورة احترام حقوقه القانونية والإنسانية، وضمان عدم تعرّضه لأي ضغط أو معاملة غير كريمة، داعية إلى التحقيق في ظروف اعتقاله وترحيله “غير القانوني”.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تزايد الاتهامات الرسمية والشعبية في السودان، لدولة الإمارات العربية المتحدة بدعمها لقوات الدعم السريع، المتهمة بارتكاب جرائم وانتهاكات جسيمة بحق المدنيين، خلال الحرب المستمرة مع الجيش السوداني منذ 15 أبريل 2023.




أحدث التعليقات