جبراكة نيوز: بورتسودان
نفى مكتب رئيس الوزراء السوداني البروفيسور كامل إدريس، ما جاء في مقال الكاتب والصحفي عزمي عبد الرازق، أيضًا نشر على موقع “سكاي سودان” من معلومات وصفها بـ”كاذبة ومضللة”، مشيرًا إلى أنها تخدم “الغرف المعادية للوطن والمواطن”.
وقال مكتب رئيس الوزراء إن المعلومات التى نشرت غير صحيحة وتتماشي “مع الخط الإعلامي لقوات الدعم السريع وداعميها”، مشيرًا إلى أنها ظلت تعمل “ليلاً ونهاراً للنيل من البلاد وقيادتها”.
وبحسب وكالة الأنباء السودانية “سونا”، أكد التعميم اليوم الاثنين 17 نوفمبر 2025 أن رئيس الوزراء كامل إدريس، بصحة تامة وفي رحلة خارج البلاد، لأداء مهام رسمية، موضحًا أنه يتابع ما يجري في البلاد بصورة يومية، مؤكدًا تواصله المستمر مع أعضاء الحكومة ورئيس مجلس السيادة، مؤكدين عودته إلى البلاد نهاية الأسبوع.
وكان الكاتب السوداني عزمي عبد الرازق وجه نقدًا حادًا في مقال رأي نشر أمس الأحد 16 نوفمبر 2025، قال فيه إن “غياب رئيس الوزراء عن المشهد في هذه المرحلة الاستثنائية يمثّل علامة استفهام كبيرة”. مشيرًا إلى أنه منذ أكثر من عشرة أيام لم يظهر للناس، ولم يزر معسكرات النازحين في الدبة، مضيفًا: “ولم يتبنَّ مبادرة مفيدة، كما لم يعقد اجتماعاً آخر لمجلس الوزراء”.
وأوضح الكاتب الصحفي أن غياب الدكتور كامل إدريس ليس طارئاً أو مرتبطاً بظرف لحظي، “بل هو امتداد لحالة من الانكفاء بدأت منذ اليوم الأول لتوليه المنصب؛ دون أن يُسفر عن أي حضور يوازي حجم التحديات” وشدد على ضرورة ترشيح رئيس وزراء بديل، لأهمية رمزية وجود رئيس وزراء مدني.
وفي السياق ذاته رد تعميم مكتب رئيس الوزراء قائلًا: “مثل هذا النشر السالب من بعض الأقلام المأجورة لايزيد الحكومة وقيادتها إلا عزيمة وتماسك وإرادة لخدمة الشعب السوداني”، مؤكدًا ملاحقة المتورطين ومن وصفهم بـ”المواقع الزائفة”، قانونيًا، ودعا “الأقلام الوطنية” لدعم القضايا الكلية التى تصب في مصلحة السودان.
يشار إلى أن رئيس الوزراء كامل الطيب إدريس قد تولى منصبة في مايو الماضي 2025، وفق مرسوم دستوري أصدره رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، ويعد أول رئيس وزراء للسودان بعد استقالة الدكتور عبدالله حمدوك في يناير 2022.




أحدث التعليقات