نيالا: نجلاء جمعة
تشهد مدينة نيالا، حاضرة ولاية جنوب دارفور، التي تتخذها حكومة تأسيس التابعة عاصمة إدارية لها؛ حالة من الفوضى والانفلات الأمني بصورة مقلقة.
ووصف عدد من المواطنين الوضع في المدينة بأنه أشبه بـ”غابة”، يتغلب فيها القوي على الضعيف.
وقال محمد مصطفى، أحد ضحايا الانفلات الأمني، لـ”جبراكة نيوز” إنه تعرّض للتهديد بالسلاح من قبل ثلاثة مسلحين يستقلون دراجة نارية أمام منزله عند عودته من سوق موقف الجنينة، وذلك يوم أمس الأول.
وأوضح أنه كان يحمل كيسًا يحوي مبلغًا ماليًا، ولأن المسافة بين منزله والسوق قصيرة لم يستقل المواصلات، غير أن المسلحين تتبعوه منذ خروجه من السوق حتى وصوله إلى منزله، حيث باغتوه محاولين سرقته.
وأضاف أن امرأة كانت تمر بالطريق أسهمت في إنقاذه قبل أن تُوجَّه نحوه فوهة البندقية. وتابع: “نيالا أصبحت مدينة خطرة من حيث غياب الأمن”.
وفي سياق مشابه، ذكر صاحب ركشة أنه تعرّض صباح الأربعاء الماضي لتهديد مسلح مع الركاب داخل حي النهضة، في الطريق المؤدي إلى سوق موقف الجنينة، حيث نهب الجناة مبالغ مالية وهواتف الركاب قبل فرارهم.
كما أفاد أحد المواطنين، فضل عدم ذكر اسمه، لـ”جبراكة نيوز” بأن نيالا تحولت إلى بؤرة إجرامية، وشهدت تدفقًا كبيرًا لمعتادي الجريمة والمتفلتين وتجار المخدرات من مختلف أنحاء البلاد، حسب قوله.
وأضاف: “أصبحنا نخشى حمل أي شيء، حتى كيس الخضار، خوفًا من التهديد أو القتل”.
وتشير “جبراكة نيوز” إلى تزايد كبير في حالات الانفلات الأمني، والتهديد، والنهب، والسرقة التي تقع في وضح النهار وأمام أعين المارة، خاصة بواسطة الدراجات النارية التي باتت تشكّل خطرًا حقيقيًا على حياة السكان.
ولم يتسنَ لـ”جبراكة نيوز” الحصول على إفادات رسمية من السلطات المحلية في مدينة نيالا.




أحدث التعليقات