الإثنين, أبريل 27, 2026
الرئيسيةاخبار السودانغرب كردفان: سرقة 280 لوحًا شمسيًا تشل خدمات المياه في "أُم البدري"

غرب كردفان: سرقة 280 لوحًا شمسيًا تشل خدمات المياه في “أُم البدري”

جُبراكة نيوز: غرب كردفان

توقفت مصادر المياه بصورة كاملة في منطقة أم البدري التابعة لإدارية عيال بخيت بولاية غرب كردفان، بعد سرقة 280 لوحًا شمسيًا كبيرًا كانت تغذي سبعة آبار بالكهرباء، تُعد المصدر الوحيد للمياه التي يعتمد عليها آلاف السكان في المنطقة.

وقالت غرفة طوارئ دار حمر في بيان صادر بتاريخ 28 نوفمبر 2025 إن قوات الدعم السريع قامت بنزع الألواح من الآبار وترحيلها على متن شاحنات كبيرة اتجهت غربًا، ما أدخل المنطقة في حالة عطش حادة نتيجة توقف الآبار عن العمل.

وبحسب إفادات أحد سكان الولاية لـ«جبراكة نيوز»، تعيش مناطق واسعة من غرب كردفان تدهورًا كبيرًا في الأوضاع الإنسانية، وسط صعوبات متزايدة في الحصول على الأمن والاحتياجات الأساسية، وفي مقدمتها المياه الصالحة للشرب. وأشار المصدر إلى أن انعدام شبكات الاتصال زاد من تفاقم الأزمة، في وقت تواصل قوات الدعم السريع سيطرتها على معظم مناطق الولاية.

ويرى أحد ناشطي المنطقة أن نهب ألواح الطاقة الشمسية وشبكات الاتصال الفضائي «ستارلينك» من قبل قوات الدعم السريع قد يشير إلى نيتها الانسحاب من بعض المناطق التي ظلت تحت سيطرتها لفترات طويلة، موضحًا أن هذه المعدات غالبًا ما تُباع للسكان عبر أفراد من القوات، وفق قوله.

وتُعد منطقة عيال بخيت بمحلية الخوي طريقًا تجاريًا محوريًا يربط بين ولايات كردفان والنيل الأبيض والعاصمة الخرطوم، وقد شهدت خلال الفترة الماضية انتهاكات واسعة تعرض لها المواطنون والتجار، شملت النهب وطلب الفدية من المعتقلين، إلى جانب فرض جبايات باهظة على أصحاب الأعمال التجارية، ما أثر سلبًا في حركة التجارة، بحسب شهادات الأهالي.

ومنذ اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع في منتصف أبريل 2023، امتد النزاع إلى معظم ولايات السودان، مخلفًا عشرات الآلاف من القتلى ونزوح ما يقارب 11 مليون شخص. وتؤكد تقارير أممية أن السودان يعيش أكبر أزمة إنسانية في العالم نتيجة استمرار القتال.

المقالات ذات الصلة
- Advertisment -

الأكثر قراءة

أحدث التعليقات