جُبراكة نيوز: نيالا
أعلنت الإدارة العامة للطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة بوزارة الصحة في جنوب دارفور، تسجيل 11 حالة إصابة جديدة بحمى الضنك في مدينة نيالا، من أصل 21 حالة اشتباه.
يأتي ارتفاع الإصابات في عاصمة جنوب دارفور ضمن سياق انتشار أوسع لحمى الضنك في عدة ولايات سودانية خلال عام 2025، في ظل انهيار منظومة الرعاية الصحية بسبب الحرب ونقص الأدوية والكوادر الطبية.
كما تعاني مدينة نيالا من ضغط كبير على الخدمات الصحية بسبب الكثافة السكانية الكبيرة ووجود أعداد ضخمة من النازحين، ما جعلها أكثر عرضة لتفشي الأمراض الوبائية مثل حمى الضنك والملاريا والكوليرا.
وأوضحت الإدارة، في تقريرها الوبائي الذي أطلعت عليه «جُبراكة نيوز» ليوم أمس الثلاثاء 2 ديسمبر 2025، أن الحالات الجديدة سجلت في حي خرطوم بالليل بمحلية نيالا شمال، ليرتفع بذلك إجمالي الإصابات إلى 238 حالة إضافة إلى حالة وفاة واحدة منذ تسجيل أول إصابة في 21 أكتوبر 2025.
وسجلت محلية نيالا شمال 157 حالة وحالة وفاة الوحيدة، بينما بلغت الإصابات في بلدية نيالا 79 حالة، إضافة إلى حالة واحدة بمحلية الملم.
وتواصل فرق الاستجابة السريعة بوزارة الصحة جهودها في التعامل مع البلاغات، عبر البحث النشط عن الحالات وتنفيذ الأنشطة الميدانية، بدعم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
يذكر أن إقليم دارفور شهد منذ اندلاع الحرب تزايداً ملحوظاً في الإصابات بحمى الضنك، خاصة في مناطق النزوح والمناطق الحضرية المكتظة، نتيجة ضعف البنية التحتية الصحية وتدهور خدمات الإصحاح البيئي.




أحدث التعليقات