جبراكة نيوز: نيالا
أطلق رئيس الإدارة المدنية التابعة لقوات الدعم السريع في نيالا، حاضرة ولاية جنوب دارفور، تحذيراً للمعلمين الذين يعارضون استئناف العملية التعليمية في الولاية.
وقال خلال مخاطبته مواطني محلية قريضة، التي تبعد 80 كيلومتراً جنوبي نيالا، إن أي معلم يتقاضى راتبه من بورتسودان ويرفض العمل داخل الولاية «سيتم التعامل معه كما تُعامل الفلول». لافتاً إلى أنه سيتم اعتقال المخالفين وإيداعهم سجن دَقْريس. وأضاف: «لابد من فتح جميع المدارس المتوقفة»، مشيراً إلى أن عدد الجالسين لامتحانات المرحلة المتوسطة العام الماضي بلغ سبعة آلاف فقط، مقارنة بعشرين ألفاً قبل الحرب، متسائلاً عن أسباب عدم العودة إلى الأرقام السابقة.
وأقر رئيس الإدارة المدنية بوجود توترات بين الرعاة والمزارعين خلال الموسم الزراعي، مطالباً الرعاة بحفظ ماشيتهم إلى حين موعد الطلْقة في 15 يناير، ومؤكداً أن عدم الالتزام سيعرّض المخالفين لعقوبات رادعة، منها غرامة قدرها ثلاثة ملايين جنيه على أي تلف يتسبب فيه الأبقار أو الإبل أو الخيول، إضافة إلى السجن.
ونفى يوسف وجود أي صراع قبلي في الولاية، مؤكداً أنها تشهد استقراراً أمنياً وتتجه نحو التنمية وتوفير الخدمات في إطار الفدرالية، مشيراً إلى أن ملف الحرب في دارفور «قد انتهى»، وأن المدينة تشهد فعاليات ثقافية وحركة رياضية نشطة.
يُذكر أن رئيس الإدارة المدنية بجنوب دارفور قام بجولة واسعة شملت عدداً من محليات الشريط الجنوبي، من بينها قريضة، تلس، برام، رهيد البردي، وأم دافوق.
كما أكد أن لجنة مكافحة الظواهر السالبة جاهزة للتدخل في حال عجز أي محلية عن معالجة أي إشكال.




أحدث التعليقات