جُبراكة نيوز: الفاشر
كشف المتحدث باسم المقاومة الشعبية بولاية شمال دارفور، أبو بكر أحمد الإمام، في تصريح خاص لـ«جُبراكة نيوز»، أن 860 شخصًا من المحتجزين داخل مدينة الفاشر توفوا منذ سقوط المدينة وحتى مطلع ديسمبر الجاري، نتيجة الإصابة بمرض الكوليرا المتفشي في معتقلات تتبع لقوات الدعم السريع داخل المدينة.
وبحسب بيان صادر عن المقاومة الشعبية، اليوم الأحد 7 ديسمبر 2025، فإن المدينة تشهد انتشارًا مخيفًا للوباء داخل ثلاثة مواقع احتجاز رئيسية، مستشفى الأطفال التخصصي، مبنى يتبع لجامعة الفاشر شرق المدينة، ومباني البورصة.
وأوضح البيان أن الفرق الميدانية سجّلت ارتفاعًا حادًا في حالات الوفاة والإصابة بسبب تدهور الأوضاع الصحية، وانعدام الدواء والغذاء، إلى جانب الاكتظاظ الكبير داخل أماكن الاحتجاز.
وأشار البيان إلى أن المحتجزين يُحشرون داخل غرف ضيقة وحاويات تجارية غير صالحة للسكن البشري، في بيئة تزيد من سرعة انتشار الأمراض الوبائية.
وكشف متحدث المقاومة الشعبية أن فرقهم وثّقت عمليات تخلّص من الجثامين المكدّسة داخل المدينة عبر جمعها في حفر ثم حرقها، في ممارسة وصفها بأنها «خرقٌ صارخ للأعراف الإنسانية والقوانين الدولية».
جاء سقوط مدينة الفاشر، حاضرة شمال دارفور، في أكتوبر الماضي بعد حصار استمر نحو 650 يومًا، لتسيطر بعدها قوات الدعم السريع على المدينة، وتقوم باحتجاز أعداد كبيرة من المدنيين قسرًا، إضافة إلى إعادة الفارين قسرًا من منطقتي قرني وحلة الشيخ إلى داخل المدينة.




أحدث التعليقات