جبراكة نيوز: بورتسودان
دعت قوى سياسية وكيانات حكومية مؤيدة للجيش المواطنين السودانيين إلى الخروج غدًا السبت 13 ديسمبر 2025، في تظاهرة حاشدة داخل وخارج البلاد تعبيرًا عن دعم الشعب للقوات المسلحة في حربها ضد قوات الدعم السريع.
وأصدرت حكومة ولاية الخرطوم تعميمًا دعت المواطنين إلى المشاركة في الوقفة الشعبية للسودانيين داخل البلاد وخارجها تضامناً مع القوات المسلحة “لتحقيق النصر الكامل”، وذلك السبت عند الساعة الثانية ظهرًا.
وقال قائد حركة جيش تحرير السودان وحاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي إن يوم 13 ديسمبر، يمثل مناسبة تستنهض فيه الأمة السُّودانية طاقاتها وتستعيد عزيمتها في سبيل الدفاع عن النفس وصون “العرض والأرض” من خلال تنظيم وقفة موحدة لكل أبناء وبنات السُّودان بالداخل والخارج.
وأوضح مناوي أن الوقفة تسعى لتحقيق أهداف ثلاثة: تأييد ومناصرة الجيش السوداني والقوات المشتركة والقوات المساندة، والمطالبة بتصنيف قوات الدعم السريع منظمة إرهابية، بالإضافة إلى التأكيد على أن دولة الإمارات العربية دولة عدوان، وضرورة رفض مشاركتها في الآلية الرباعية الساعية لوقف الحرب في السودان.
كما أعلنت عدد من الحكومات الولائية والوزارات ومؤسسات الدولة، بما في ذلك وزارة الثقافة والإعلام والسياحة إلى جانب شخصيات عامة، عزمهم المشاركة في التظاهرة تعبيرًا عن دعمهم وتضامنهم مع الجيش السوداني في حربه مع قوات الدعم السريع المتواصلة منذ منتصف أبريل 2023.
وفي المقابل، اعتبر تحالف السودان التأسيسي (تأسيس) الذي يضم الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة عبد العزيز الحلو وعدد من الكيانات المسلحة والمدنية، دعوات التظاهر المعلنة يقف خلفها “الاخوان المسلمون”، واصفًا إياها بأنها “دعوات مضلِّلة، ومدفوعة الأجر”، وتستهدف استخدام الحشود لصناعة مشاهد لا تعكس حقيقة الواقع.
وأشار البيان إلى أن هذه الدعوة في حقيقتها استغلال لحاجة الناس ومعاناتهم لإظهار صور زائفة توحي بقبول أو تأييد لا وجود له، وفق تعبير بيان التحالف.
وأكد بيان تأسيس أن حماية النفس مقدّمة على كل شيء، لافتًا إلى أن الوجود في تجمعات “غير آمنة قد يعرّض المشاركين لمخاطر لا داعي لها”.
وأضاف: “كما نذكّر بأن أي مشاركة في مشهد غير واضح قد تُستخدم لاحقاً لإظهار دعم غير حقيقي، أو لطمس آثار الحرب، أو لحرف الأنظار عن معاناة الناس اليومية”.
وختم البيان بالتأكيد على أن صوت المجتمع الحقيقي هو صوت السلام ورفض الحرب، صوت حماية الأرواح، لا صوت ما وصفه بالتضليل أو الاستغلال، وشدد على أن هذه المرحلة الحرجة، يبقى وعي المواطنين فيها الحصن الأخير لحماية ما يمكن حمايته من مستقبل البلاد.




أحدث التعليقات