جُبراكة نيوز: غرب كردفان
حذّرت غرفة طوارئ دار حمر من كارثة صحية جديدة نتيجة التفشي المتسارع لمرض الحصبة في ولاية غرب كردفان، مشيرةً إلى أن الوضع بلغ مرحلة حادة باتت تهدد حياة آلاف السكان في عدد من مناطق القطاع الشمالي للولاية، لا سيما مناطق الكبرى، فوجة، ود أبو راسين، والهور.
وأفادت الغرفة، في تعميم صدر الأحد 14 ديسمبر 2025 واطلعت عليه “جبراكة نيوز”، بأن حصيلة الإصابات بالمرض بلغت حتى الآن 974 حالة، من بينها 81 حالة وفاة، وسط مخاوف جدية من ارتفاع الأعداد في ظل ضعف الإمداد الطبي وشح الخدمات الصحية.
وقالت الغرفة في بيانها إن لجنتها الطبية تمكنت من توفير كميات محدودة من الأدوية واللقاحات في محاولة للحد من انتشار المرض، إلا أن حجم الكارثة يفوق بكثير قدراتها وإمكاناتها المحدودة.
وطالبت الغرفة وزارة الصحة والمنظمات الإنسانية الدولية بالتحرك العاجل عبر إرسال فرق طبية ميدانية، وتوفير اللقاحات والدعم الطبي الفوري، من أجل احتواء التفشي وإنقاذ الأرواح قبل فوات الأوان.
وأكدت مصادر محلية لـ“جبراكة نيوز” أن ولاية غرب كردفان تعاني من أوضاع صحية وإنسانية متدهورة جراء الحرب الجارية وتداعياتها في معظم مناطق الولاية، ما أدى إلى إضعاف النظام الصحي بشكل كبير. وأشارت المصادر إلى أن فرق الإغاثة الصحية والإنسانية تواجه صعوبات بالغة في الوصول إلى مختلف المناطق بسبب العراقيل المفروضة، الأمر الذي وضع آلاف السكان في ظروف قاسية، في ظل تفشي الأمراض ونقص الدواء والمرافق الصحية، إلى جانب شح الغذاء.
وفي السياق ذاته، نوهت مصادر أخرى إلى أن المناطق الواقعة في القطاع الجنوبي الغربي من الولاية، والمفتوحة على الحدود مع دولة جنوب السودان، تسجل انخفاضًا نسبيًا في معدلات الإصابة بالأمراض. وعزت ذلك إلى انفتاحها على منافذ حدودية مثل سوق النعام، الذي يسمح بمرور الدواء والغذاء إلى تلك المناطق، مقارنةً بمناطق شمالي الولاية التي تعاني صعوبات حادة في الوصول إلى الإمدادات الطبية والغذائية.




أحدث التعليقات