جُبراكة نيوز: بورتسودان
شهدت مدينة بورتسودان، اليوم الثلاثاء 13 يناير 2025، الفعالية الرسمية التي نظمتها وزارة الثقافة والإعلام والسياحة للإعلان عن استعادة 570 قطعة من الآثار السودانية المنهوبة خلال فترة الحرب التي أشعلتها قوات الدعم السريع.
وأكد وزير الثقافة والإعلام والسياحة خالد علي الأعيسر، في كلمته عقب الفعالية، أن هذا المنشط يُعد ختامًا لآخر فعاليات الوزارة في بورتسودان، تمهيدًا للانتقال إلى العاصمة الخرطوم، مشيرًا إلى أن أكثر من 90% من العاملين بالوزارة قد انتقلوا بالفعل إلى العاصمة.
وأضاف أن الدولة ملتزمة بتحفيز أي مواطن سوداني يُبلغ عن معلومة تقود لاسترداد أثر من الآثار أو يقوم بتسليمه للجهات المختصة، وذلك عبر تقديم مكافأة مالية.
بدوره، أوضح وكيل وزارة الثقافة والإعلام جراهام عبد القادر أن الوزارة تمكنت من استعادة 68 قطعة من أصل 408 قطعة مفقودة من متحف الجزيرة، و68 قطعة من متحف الإثنوغرافي من أصل 4600 قطعة.
فيما تم العثور على نحو 200 قطعة من متحف بيت الخليفة داخل مساكن المواطنين واستعادتها.
أما المتحف القومي، فقد تعرضت صالات العرض والغرف الخرسانية لنهب ما يقارب 8 آلاف قطعة، وتم حصر وجرد المتبقي منها، وهو قابل للعرض مرة أخرى. وبذلك بلغ إجمالي القطع المستردة 570 قطعة أثرية.
من جانبه، قال الفريق عباس محمد بخيت، نائب مدير عام جهاز المخابرات العامة، إن استهداف المتاحف يُعد استهدافًا مباشرًا لهوية السودان وجريمة ارتكبتها قوات الدعم السريع ضمن سلسلة من الانتهاكات الممنهجة.
وأضاف أن جهاز المخابرات نفذ عملية أمنية معقدة أسفرت عن استرداد الآثار، مؤكدًا قدرة الجهاز على ملاحقة المجرمين وشبكات تهريب الآثار، وأنه لن يكون هناك ملاذ آمن لكل من تسول له نفسه العبث بتاريخ السودان.
وأكد أن هذه العملية لم تكن إجراءً أمنيًا فحسب، بل معركة حقيقية لحماية التراث القومي من محاولات الطمس والتدمير.




أحدث التعليقات