الجمعة, أبريل 24, 2026
الرئيسيةاخبار السودانشبكة أطباء السودان: انهيار صحي في جنوب كردفان وخروج نصف مرافق كادوقلي...

شبكة أطباء السودان: انهيار صحي في جنوب كردفان وخروج نصف مرافق كادوقلي عن الخدمة

جُبراكة نيوز: كادوقلي

حذّرت شبكة أطباء السودان من انهيار خطير في الوضع الصحي بولاية جنوب كردفان، كاشفةً عن خروج نحو 50% من المرافق الطبية في مدينة كادوقلي عن الخدمة، في ظل حصار مستمر منذ أكثر من عامين وتواصل العمليات العسكرية والقصف.

وقالت الشبكة إن مدينة كادوقلي تضم خمسة مستشفيات حكومية هي: مستشفى كادوقلي المرجعي، مستشفى كادوقلي التعليمي، المستشفى العسكري، مستشفى الشرطة، ومستشفى الأطفال، إضافةً إلى عشرة مراكز صحية حكومية. إلا أن هذه المرافق تعمل حاليًا بأقل من نصف طاقتها، فيما خرج عدد كبير منها عن الخدمة كليًا بسبب الحرب والحصار ونقص الكوادر والإمدادات الطبية وأكياس الدم.

وأوضحت الشبكة أن أربعة مراكز صحية حكومية فقط لا تزال تعمل من أصل عشرة، وهي: المركز النموذجي (التأمين الصحي)، مركز حي المصانع، مركز صحي السِّمَة شرق، ومركز صحي حجر المَك، بينما توقفت ستة مراكز أخرى عن العمل بسبب الأوضاع الأمنية، من بينها مجمع البحر الصحي ومركز الزهراء الصحي (تلو).

كما أفادت بتوقف غالبية المراكز الصحية الخاصة، حيث يعمل حاليًا خمسة مراكز فقط من أصل تسعة، في وقت خرجت مراكز أخرى عن الخدمة نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية واستمرار القصف.

وأشارت شبكة أطباء السودان إلى أن الحصار والعمليات العسكرية تسببا في فرض قيود خانقة على وصول الأدوية والمعدات الطبية والكوادر الصحية، ما أدى إلى نقص حاد في المستلزمات الأساسية مثل الشاش والقطن والمحاليل الوريدية وأكياس نقل الدم، الأمر الذي يهدد حياة المرضى ويحدّ من قدرة المرافق القليلة العاملة على تقديم الرعاية المنقذة للحياة.

ودعت الشبكة المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والأممية إلى التدخل العاجل لفك الحصار عن مدينة كادوقلي وولاية جنوب كردفان، وفتح مسارات إنسانية آمنة، وتوفير الإمدادات الطبية والكوادر الصحية بصورة فورية، محذّرةً من كارثة إنسانية وشيكة، في ظل اعتماد عشرات الآلاف من المدنيين على هذه المرافق، خصوصًا مع تزايد حالات سوء التغذية بين الأطفال والنساء الحوامل والمرضعات.

وتعيش مدينتا الدلنج وكادوقلي، أكبر مدن جنوب كردفان، حصارًا محكمًا فرضته قوات الدعم السريع بالتحالف مع الحركة الشعبية – شمال، ما أدى إلى فرار معظم السكان إلى بقية مناطق جبال النوبة، مع استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية للعالقين في المدينتين وتواصل حدة العمليات العسكرية بين أطراف الصراع.

المقالات ذات الصلة
- Advertisment -

الأكثر قراءة

أحدث التعليقات