جُبراكة نيوز: الخرطوم
رحبت حكومة السودان بالبيان الصادر عن سكرتارية الهيئة الحكومية للتنمية (إيقاد)، أمس الأربعاء 29 يناير 2026، والذي أدانت فيه المنظمة، عبر أمينها التنفيذي، جميع أشكال الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الدعم السريع، مؤكدة دعمها الكامل لوحدة وسيادة السودان ومؤسساته الوطنية القائمة.
يأتي بيان “إيقاد” في ظل استمرار الحرب في السودان منذ 15 أبريل 2023 بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، وما رافقها من انتهاكات واسعة النطاق بحق المدنيين ونزوح جماعي وتدهور الأوضاع الإنسانية.
كانت علاقة السودان مع “إيقاد” قد شهدت توتراً خلال الأشهر الماضية على خلفية مواقف المنظمة من مسار التسوية السياسية، قبل أن تعلن الأخيرة استعدادها لاستقبال السودان مجدداً ضمن أطرها المؤسسية.
وقالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، في بيان أطلعت عليه “جُبراكة نيوز” إن الحكومة السودانية تثمن الموقف الإيجابي لـ”إيقاد” ودعمها الثابت للسودان في ظل الأوضاع الأمنية الراهنة، معربة عن شكرها وتقديرها للرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر قيلي، بصفته رئيس الدورة الحالية للمنظمة، وللسكرتير التنفيذي لـ”إيقاد” على جهودهما.
وكانت سكرتارية “إيقاد” قد أعلنت، في بيان من جيبوتي، أن الأمين التنفيذي للمنظمة، ووركنه جيبيهو، أجرى مشاورات مع رئيس وزراء السودان، كامل إدريس، تناولت تطورات الأوضاع الأمنية والسلام في البلاد.
وأكدت “إيقاد” في بيانها إدانتها لانتهاكات قوات الدعم السريع، مجددة دعمها لوحدة وسيادة السودان ومؤسساته الوطنية، وداعية الخرطوم إلى العودة للانخراط في أعمال المنظمة، كما رحبت بالمبادرة الوطنية السودانية الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار.
وأعربت المنظمة الإقليمية عن استعدادها الكامل لاستقبال السودان مجدداً ضمن أطرها المؤسسية، بما يسهم في دعم جهود السلام والاستقرار في البلاد.
تعد الهيئة الحكومية للتنمية (إيقاد) منظمة إقليمية تضم في عضويتها دول شرق أفريقيا والقرن الأفريقي، من بينها السودان، إثيوبيا، جيبوتي، كينيا، أوغندا، الصومال، وإريتريا، وتضطلع بأدوار سياسية وأمنية وإنسانية في الإقليم.




أحدث التعليقات