جُبراكة نيوز: كوستي
قالت شبكة أطباء السودان إن تسعة أشخاص قُتلوا بينهم ستة طلاب وأستاذان وكادر صحي، وأصيب 17 آخرون بجروح متفاوتة، جراء قصف بطائرة مسيّرة نفذته قوات الدعم السريع استهدف قرية شكيري بولاية النيل الأبيض.
وأوضحت الشبكةـ في بيان اليوم الثلاثاء 11 مارس الجاري، أن القصف استهدف مدرسة ثانوية بالقرية إضافة إلى المركز الصحي الوحيد في المنطقة، ما أسفر عن سقوط الضحايا وإصابة عدد من المدنيين بينهم أربعة أطفال وخمس نساء، بعضهم في حالة حرجة جرى نقلهم لتلقي العلاج.
وأكدت الشبكة أن المنطقة المستهدفة لا يوجد بها أي وجود عسكري، معتبرة أن استهداف منشآت مدنية تضم طلاباً وكوادر طبية باستخدام مسيّرات موجهة يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني الذي يجرّم استهداف المرافق التعليمية والصحية والعاملين فيها.
وأضافت أن الهجوم أدخل حالة من الرعب والهلع وسط سكان القرية، وسط مخاوف من نزوح الأهالي نتيجة استمرار الضربات التي تطال المدنيين.
وحملت شبكة أطباء السودان قيادة الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن الهجوم، داعية المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والحقوقية إلى التحرك العاجل لإدانة ما وصفته بالجريمة، واتخاذ إجراءات فورية لحماية المدنيين والمرافق الصحية والتعليمية من الاستهداف، على حسب تعبير البيان.
في السياق ذاته، اتهم تحالف السودان التأسيسي (تأسيس) الجيش السوداني بتنفيذ قصف بطائرة مسيّرة استهدف مدنيين في منطقة السنوط بكردفان أثناء توجههم لأداء واجب العزاء، ما أسفر عن مقتل 17 امرأة.
وقال التحالف في تصريح صحفي إن الاستهداف طال مدنيين عُزّل، واعتبره امتدادًا لما وصفه بجرائم تُرتكب بحق المدنيين، مؤكدًا احتفاظه بحق الرد على تلك الهجمات، على حد قوله.
وتأتي هذه الاتهامات المتبادلة في ظل تصاعد استخدام الطائرات المسيّرة في النزاع الدائر بالبلاد، وسط تحذيرات من تزايد الخسائر وسط المدنيين واستهداف المرافق المدنية.




أحدث التعليقات