الجمعة, أبريل 24, 2026
الرئيسيةاخبار السودانهجوم دامٍ على قافلة مساعدات أممية في السودان

هجوم دامٍ على قافلة مساعدات أممية في السودان

أفادت كل من برنامج الأغذية العالمي واليونيسف أن قافلة مكونة من 15 مركبة مساعدات تعرضت لهجوم أثناء توجهها مساء الاثنين إلى مدينة الفاشر، في منطقة تعاني من المجاعة، بهدف إيصال المساعدات للأطفال والأسر المتضررة حسب اسكاي نيوز الانجليزية.

كشفت منظمة برنامج الأغذية العالمي (WFP) واليونيسف في بيان مشترك، يوم الثلاثاء، عن عدد القتلى جراء الهجوم الذي استهدف قافلة مساعدات تابعة للأمم المتحدة في السودان.

ومن ناحية اخري، أدانت حكومة ولاية شمال دارفور، بأشد العبارات الهجوم متهمة “مليشيا الدعم السريع المتمردة” حسب قولها هي المسؤولة عن ذلك، بإحراقها للشاحنات التي تحمل مواد الإغاثة والمساعدات الإنسانية التابعة لبرنامج الغذاء العالمي مطالبة.

أصدرت وزارة الخارجية السودانية بيان إدانة، حصلت جبراكة على نسخة منه، استنكرت فيه الهجوم الذي نفذته “ميليشيا الدعم السريع” (كما سمّتها) بطائرات مسيّرة على قافلة الإغاثة الإنسانية التابعة للأمم المتحدة في منطقة كومة بشمال دارفور، واصفة إياه بـ”الهجوم الإجرامي”.

وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن القافلة التي كانت تنقل الغذاء إلى مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور تعرضت لهجوم ليلي، مع ورود أنباء أولية عن “سقوط عدد كبير من الضحايا”.

ووفقًا للبيان، فإن القافلة المكوّنة من 15 شاحنة كانت قد قطعت مسافة 1,120 ميلاً من مدينة بورتسودان، وكانت تحاول الوصول إلى مدينة الفاشر عندما تم استهدافها ليلة الإثنين.

وجاء في البيان: “تم إحراق عدة شاحنات وتدمير مساعدات إنسانية حيوية، بالإضافة إلى سقوط قتلى وجرحى”.

وغالبًا ما تتعرض عمليات إيصال المساعدات للاستهداف أو تقع في مرمى النيران خلال الحرب المستمرة منذ عامين بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع شبه العسكرية، ما تسبب في وصول أكثر من نصف سكان السودان إلى مستويات حادة من الجوع.

كما تبادل طرفا الحرب في السودان الاتهامات بالمسؤولية عن الهجوم الذي استهدف قافلة الأمم المتحدة.

وكانت مقار برنامج الأغذية العالمي في مدينة الفاشر قد تعرّضت لهجوم الأسبوع الماضي، مما أدى إلى تدمير ورشة ومبنى إداري وعيادة.

وفي حادث منفصل الشهر الماضي، قُتل عدد من الكوادر الطبية في هجوم استهدف مستشفى الأبيض بولاية شمال كردفان.

وجاء في البيان المشترك: “يدين كل من برنامج الأغذية العالمي واليونيسف الهجوم على قافلة إنسانية مشتركة بالقرب من منطقة الكومة في شمال دارفور ليلة أمس”.

وأضاف البيان: “بعد شهور من تصاعد العنف، يواجه مئات الآلاف من سكان الفاشر – ومعظمهم من الأطفال – خطر سوء التغذية والمجاعة إذا لم تصل إليهم الإمدادات بشكل عاجل”.

وأكدت الوكالتان أن “الجهات المعنية على الأرض كانت قد أُبلغت مسبقًا بخط سير القافلة، وفق الإجراءات المتبعة، وكانت على علم بموقع الشاحنات”.

وشدد البيان على أن “القانون الإنساني الدولي يُلزم بحماية قوافل المساعدات، كما يُلزم الأطراف بالسماح بمرور المساعدات الإنسانية بشكل سريع ودون عوائق إلى المدنيين المحتاجين”.

واختتم البيان بتأكيد المطالبة بـ”وقف فوري للهجمات على العاملين في المجال الإنساني، ومنشآتهم، ومركباتهم – وهي أفعال تُعد انتهاكًا للقانون الإنساني الدولي”.

 

 

المقالات ذات الصلة
- Advertisment -

الأكثر قراءة

أحدث التعليقات